شاهد بالصور ..غياب الإصلاح والإهمال يهددان جمالية الشريط الفاصل بشارع محمد الخامس في بلدية سلوان

يعيش الشريط الفاصل في شارع محمد الخامس ببلدية سلوان وضعاً كارثياً يعكس غياب الاهتمام والإصلاح من قبل بلدية سلوان ، رغم أنه كلف خزينة البلدية ملايين السنتيمات. الشريط، الذي كان من المفترض أن يضفي جمالية على الشارع الرئيسي في المدينة، تحول اليوم إلى منظر مشوه يثير استياء الساكنة، خاصة في المناطق القريبة من مسجد سلوان المركزي.
إتلاف أنظمة السقي والعشب
تظهر معالم الإهمال بشكل واضح على الشريط الفاصل، حيث تعرضت أنابيب السقي بالتنقيط للإتلاف، إما بسبب سوء الصيانة أو عدم مراقبة استخدامها. كما أن العشب الذي تم غرسه ضمن المشروع تعرض للإتلاف نتيجة مشي الساكنة عليه، ما أدى إلى فقدان المساحات الخضراء التي كانت تضفي لمسة جمالية وحيوية على الشارع.
تشوه بصري واستياء الساكنة
تحولت المساحات التي كانت مخصصة للعشب والزينة إلى أماكن تعكس الفوضى والإهمال، مما ساهم في تشويه المنظر العام للشارع. هذا الوضع أثار غضب واستياء الساكنة التي تطالب بتدخل عاجل من البلدية لإصلاح ما يمكن إصلاحه وإعادة الاعتبار لهذا الشريط الفاصل، الذي يعد واجهة رئيسية لمدينة سلوان.
مطالب بتدخل عاجل
أمام هذا الوضع، يناشد السكان السلطات المحلية بالتدخل السريع لإعادة تأهيل الشريط الفاصل. ويقترح المواطنون اتخاذ إجراءات جذرية تشمل:
1. إعادة غرس أشجار ونباتات دائمة الخضرة تتحمل الظروف المناخية وتقلل من الحاجة للصيانة المستمرة.
2. إصلاح نظام السقي بالتنقيط وضمان حمايته من التلف.
3. توفير حماية للشريط الفاصل لمنع المشي عليه، كإقامة حواجز مناسبة.
4. تخصيص فرق لمراقبة وصيانة الشريط لضمان استدامة جماله.
إن الشريط الفاصل بشارع محمد الخامس ليس مجرد مشروع تجميلي، بل هو واجهة رئيسية للمدينة، ويعكس مدى اهتمام السلطات المحلية بالبيئة والمظهر الحضري. إن استمرار الإهمال يعني هدر المال العام وتشويه صورة المدينة. لذلك، يتعين على بلدية سلوان تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات ملموسة لإصلاح الوضع واستعادة ثقة الساكنة.
يبقى الأمل معلقاً على تدخل عاجل للسلطات المعنية لإعادة الاعتبار للشريط الفاصل بشارع محمد الخامس، وتحويله إلى نموذج يحتذى به في العناية بالفضاءات العامة، بدلاً من أن يبقى رمزاً للإهمال والتقصير. الساكنة تنتظر الحل، والكرة الآن في ملعب البلدية.





