شاهد بالفيديو :سوق بني أنصار العشوائي يحول حي المستوصف إلى جحيم يومي.. والأمل الوحيد هو عامل اقليم الناظور بعد فشل باشا بني انصار وباقي المسؤولين

اريفينو محمد العلوي

يعيش سكان حي المستوصف ببلدية بني أنصار معاناة مستمرة بسبب السوق العشوائي المنتشر وسط المدينة، حيث الروائح الكريهة والصراخ المتواصل، ما يحول الحي السكني إلى بيئة مزعجة وغير صحية، تهدد راحة وأمن الساكنة.

وأكد السكان أنهم اشتروا منازلهم، وبناتهم أيضًا، بأسعار مرتفعة في حي المستوصف، ظنًا منهم أنهم سينعمون بالهدوء والاستقرار، لكن الواقع أصبح مختلفًا تمامًا مع استمرار السوق العشوائي وما يرافقه من فوضى وانعدام للنظام.

ورغم الشكاوى المتكررة التي رفعها سكان الحي، لا تزال السلطات المحلية وبلدية بني أنصار غير مبالية بالوضع، بينما تغيب الشرطة الإدارية التابعة للبلدية عن أداء واجبها في التدخل ومعالجة المشكلة، مما زاد من غضب الساكنة واحتقانهم.

وفي ظل هذا الإهمال، وجّه سكان حي المستوصف نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم الناظور، مطالبين بتدخل مباشر وحاسم لوضع حد لمعاناتهم اليومية ورفع الضرر الواقع عليهم.

يرى السكان أن استمرار هذا الوضع من دون تدخل جدّي يشكل انتهاكًا صارخًا لحقهم في العيش في بيئة نظيفة وآمنة، وأن صمت السلطات المحلية لن يبقى بلا مساءلة، خاصة مع تصاعد الاحتقان.

سوق بني أنصار العشوائي لم يعد مجرد سوق، بل تحوّل إلى مصدر خطر صحي وأمني، ونداء الساكنة إلى عامل الإقليم يعبر عن أملهم الأخير في استعادة كرامتهم.
و
عبّر سكان حي المستوصف عن غضبهم واستيائهم العميق من الوضع المزري الذي يعيشونه بسبب السوق العشوائي المنتشر في منطقتهم. يقول أحد السكان:
“اشتريت منزلي في حي المستوصف بأمل العيش في بيئة نظيفة وهادئة، لكن للأسف السوق العشوائي حول حياتنا إلى جحيم يومي. الروائح الكريهة والصراخ لا يتركان لنا فرصة للنوم أو الراحة، والسلطات لا تهتم، نحن نطالب فقط بحياة كريمة!”

وتضيف سيدة من الحي:
“لقد رفعنا الشكاوى مرات عديدة، لكن الشرطة الإدارية لا تحرك ساكنًا، والبلدية تتجاهل معاناتنا، نريد فقط حقنا في العيش بسلام وأمان.”

أما عبد العزيز، مهاجر مغربي متقاعد يقطن في بلجيكا وله منزل في الحي، فيقول:
“أصبحت غير قادر على النوم أو الاستمتاع بعطلتي مع أولادي وأحفادي بسبب ضجيج السوق وروائحه الكريهة، أفضل عدم المجيء إلى وطني حتى لا أضطر لتحمل هذا الوضع الكارثي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *