“شد الحبل” بين المجلس الجماعي لبني بوعياش و التجار ينتهي بتعليق أشغال الدورة وعقدها بمقر الجماعة

أريفينو
حال احتجاج للتجار داخل قاعة الاجتماعات بالمركب الثقافي ببني بوعياش دون انتهاء أشغال الدورة العادية لشهر فبراير للمجلس البلدي للجماعة الترابية لبني بوعياش التي انعقدت صباح هذا اليوم الأربعاء فاتح فبراير.
فمباشرة بعد انطلاق الدورة، فُتح المجال أمام المستشارين لتقديم تقارير حول عمل اللجان، قبل أن يشرع التجار المتضررون من توزيع الدكاكين و المحلات بالمركب التجاري بالاحتجاج داخل القاعة بإشهار صور و لافتات تحمل كتابات تطالب بإيفاد لجنة للتقصي في عملية توزيع الدكاكين، و نشر قائمة المستفيدين من المحلات التجارية، و عبارات أخرى تتمحور حول الموضوع نفسه.
و أمام ما حدث، ارتأى رئيس المجلس إلى عرض نقطة على المستشارين واخضاعها للتصويت تقضي بتحويل الدورة من علنية إلى مغلقة وفق ما تنص عنه المادة 48 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية، حيث صادق عليها أغلبية المستشارين، غير أن جل الحاضرين خاصة التجار المحتجين رفضوا مغادرة القاعة رغم محاولات ممثلي السلطة المحلية لإقناعهم بالمغادرة، حيث اعتبروا أن حضورها و متابعة سير أشغالها حق لجميع المواطنين.
في غضون ذلك، أعلن رئيس المجلس عن تعليق أشغال الدورة الاستثنائية و عقدها إلى حين توفر الظروف و الشروط المناسبة لذلك.
و علم الموقع من مصدر مسؤول أن المجلس البلدي عقد أشغال الدورة نفسها بمقر الجماعة مباشرة بعد المغادرة من قاعات الاجتماعات بالمركب الثقافي، وفق جدول أعمال يضم 6 نقاط، يتقدمها برمجة الفائض الذي أسفر عنه التدبير المالي لسنة 2016، و الدراسة و التصويت على النقاط المتبقية، منها طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي لاقتناء أوعية عقارية و بناء مقر رسمي للجماعة، و تعديل بعض بنود القانون الأساسي لشركة التنمية المحلية “النكور للتهيئة و التنمية وتشجيع الاستثمار”، بالإضافة إلى تحيين اتفاقية المركز الإقليمي للرعاية الاجتماعية بإمزورن، و انتداب عضو بمجلس التدبير للمركز نفسه، و كذا تسمية مجموعة من الشوارع و الأزقة بالمدينة.
و أكد المصدر أن الدورة شهدت إضافة نقطتين إلى جدول أشغالها، تتعلقان بالدراسة و التصويت على تحديد انطلاق فتح باب العروض بالنسبة للمحلات التجارية المتبقية بمبلغ يعادل مبلغ كراء المحلات التجارية للمستفيدين حاليا، إضافة إلى اقتناء بقع أرضية ستخصص لبناء ملاعب القرب في إطار مشروع الحسيمة منارة المتوسط.
هذا وقد صادق المجلس بأغلبية الأصوات على كل نقاط جدول أعمال الدورة.
![]()
