شركة “رونو” تبحث تشييد مصنع لها بالناظور بعد تعثر المفاوضات مع إسبانيا..

أريفينو.

تتجه الأنظار نحو إقليم الناظور كأحد أبرز المرشحين لاحتضان استثمارات صناعية جديدة لشركة السيارات الفرنسية Renault، وذلك عقب تعثر المفاوضات التي كانت تجمع الشركة بالنقابات العمالية في إسبانيا بشأن مخططها الصناعي الخامس.

ووفق ما أوردته صحيفة El Debate الإسبانية، فإن الشركة قررت وضع حد للمحادثات الجارية بعد فشل الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما أدخل مستقبل مصنعي بلد الوليد وبالينثيا، إلى جانب آلاف مناصب الشغل المرتبطة بهما، في حالة من عدم اليقين.

وفي خضم هذا التطور، يبرز المغرب كوجهة بديلة قوية لاستقبال جزء من الاستثمارات الصناعية الجديدة للشركة الفرنسية، خاصة في ظل توفره على بنية صناعية متقدمة في قطاع السيارات، من خلال وحدتي الإنتاج التابعتين لـ“رونو” بكل من طنجة والدار البيضاء، واللتين توجهان جزءا كبيرا من إنتاجهما نحو الأسواق الأوروبية.

كما تحدث التقرير عن إمكانية إنشاء مصنع ثالث بالناظور، يرتقب أن يتخصص في صناعة السيارات الكهربائية، وهو المشروع الذي من شأنه أن يعزز مكانة الإقليم داخل سلاسل الإنتاج العالمية الخاصة بصناعة المركبات الحديثة، ويمنح جهة الشرق دفعة اقتصادية وصناعية مهمة.

ويرى متابعون أن مشروع ميناء Nador West Med يشكل عاملا حاسما في تعزيز جاذبية المنطقة أمام المستثمرين الدوليين، بفضل موقعه الاستراتيجي وقدراته اللوجستية الكبيرة، ما يجعله مؤهلا لاحتضان مشاريع صناعية كبرى مرتبطة بالتصدير نحو أوروبا والأسواق العالمية.

ويأتي هذا التوجه في وقت يواصل فيه المغرب ترسيخ موقعه كقطب صناعي إقليمي في قطاع السيارات، مستفيدا من الاستقرار الاقتصادي والبنيات التحتية الحديثة والتنافسية التي باتت تستقطب كبريات الشركات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *