شكاياتٌ لعشرات المواطنين تُعجّل بقُدوم لجنة مختصة إلى بَني بوعيَاش

أريفينو

لم يعد الحصول على بطاقة المساعدة الطبية راميد بالأمر الهين داخل التراب الحضري لبني بوعياش، فحتى لو تم إعداد الملفات التي تضم جميع الوثائق المطلوبة لهذا الغرض، و سلمت لدى المكاتب المختصة بالمقاطعتين الحضريتين و باشوية المدينة، إلا أنها ستدخل إلى غرف الانتظار لمدد تجعل أصحابها في غنى عن هذه البطاقة.

بهذه العبارات السابقة، عبر عشرات المواطنين ممن أودعوا طلبات الحصول على بطاقة راميد، عن بالغ تذمرهم و استيائهم إزاء عدم التعامل مع ملفاتهم بالكيفية المطلوبة و في مدة زمنية مناسبة، فكثير من هذه الطلبات تم تجاهلها أو رفضها، و المئات منها ما تزال مكدسة في مكاتب  منذ أسابيع خلت إن لم تكن أشهرا.

معاناة هؤلاء المواطنين في الحصول على هذه البطاقة، و كثرة ” سير واجي ” ما بين المقاطعة و الباشوية، عجلت ببعضهم إلى إيداع شكايات لدى عمالة إقليم الحسيمة، و ولاية الجهة، بل منهم من بعث بشكاية إلى وزارة الداخلية، مرفقة بكل الحيثيات المتعلقة بصعوبة الحصول على هذه البطاقة ببني بوعياش، رغم أحقيتهم بها.

و يبدوا أن هذه الشكايات وجدت اذانا صاغية، إذ علم موقع أخبار الريف من مصادره الخاصة بقدوم لجنة مختصة تابعة لعمالة إقليم الحسيمة في الأيام القليلة الماضية إلى احدى المقاطعتين الحضريتين ببني بوعياش، للبث في أسباب تأخر التعامل مع هذه الطلبات، و دوافع عدم قبولها من بعض المواطنين.

و حسب المصادر نفسها، فإن اللجنة وقفت بعين المكان على أكثر من 300 طلبا للاستفادة من هذه البطاقة، و عدد كبير من هذه الطلبات لم يخضع حتى لعملية القبول أو الرفض، و منها من وصلت مدة تقديمه إلى أسابيع خلت.

و خلصت هذه اللجنة بعد انتهاء أشغالها إلى تكليف موظف خاص للتعامل مع بطائق راميد، و تسليمها لأصحابها في أقرب الآجال.

وزير-الداخلية-المغربي-محمد-حصاد-660x330

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *