صور: إجتماعات مكثفة بنيابة التعليم استعدادا لامتحانات الباكالوريا بالناظور

اجتماع تحضيري لامتحانات البكالوريا
مراسلة خاصة
تنفيذا للتعليمات الوزارية مضمون اللقاءين الوطني بمكناس والجهوي بوجدة، وفي سياق الجهود المبذولة لأجل التحضير للامتحانات الإشهادية، باعتماد مقاربة تشاركية بهدف توحيد الرؤية والخطاب والتحكم في الآليات والعمليات الامتحانية عبر التواصل المباشر مع مختلف المتدخلين الميدانيين، ترأس السيد عبد الله يحيى النائب الإقليمي لنيابة الناظور يوم الثلاثاء 24 مايو 2013 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر النيابة، اجتماعا تواصليا مع رؤساء مراكز امتحانات الباكالوريا، بحضور السيدين رئيس مصلحة الشؤون التربوية ورئيس مكتب الامتحانات، الغاية منه التواصل مع رؤساء مراكز الامتحانات، وإفادتهم بالمستجدات المتعلقة بها، والتحسيس بأهمية التقيد بمساطر تنظيمها لضمان مصداقيتها.
في بداية اللقاء ألقى السيد النائب، كلمة توجيهية، أوضح فيها أهمية الامتحانات الإشهادية عموما وامتحان البكالوريا على الخصوص، باعتباره استحقاقا تربويا وطنيا هاما، مبرزا الغاية من اللقاء التواصلي باعتباره من أوجه تفعيل مقاربة الإشراك والتشارك في تدبير الشأن التربوي، وكذا من أجل المزيد من التنسيق والتشاور والتواصل بين المسؤولين المباشرين والفاعلين الذين تقع على عاتقهم مهمة التدبير الميداني لمختلف محطات استحقاقات البكالوريا بالإقليم.
وذكر السيد النائب في هذا الصدد، أن الوزارة مهتمة بتطوير نظام التقويم لإرساء نظام التقويم والامتحانات بالاستناد إلى معايير موحدة وطنيا، في ظل الظرف الراهن المتميز بنمو أعداد المترشحين، ما يتطلب الرفع من إحكام تنظيم مختلف العمليات المرتبطة بالامتحان حتى تمر في أجواء تربوية نزيهة، تكسب الشهادة المتحصل عليها مصداقية، لأجل ذلك هيأت الوزارة أدلة خاصة بكل الفاعلين في تنظيم الامتحانات، رؤساء مراكز الامتحانات، ورؤساء مراكز التصحيح والملاحظين، والاجراء. داعيا الجميع إلى مواصلة الجهود والتعبئة والحرص واليقظة التي ينبغي أن يتحلى بها الجميع لأجل توفير شروط إنجاح هذا الاستحقاق، والتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، وعلى جميع المستويات، حتى تمر الامتحانات في أجواء تربوية، مع الحرص على أجرأة فعلية لقيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين.
وبعد الاستماع إلى عرض تقديمي حول الامتحانات الإشهادية بإقليم الناظور، والإجراءات التنظيمية والتخطيطية المتعلقة بها، فتح باب المناقشة، حيت عبر السادة رؤساء مراكز الامتحان عن جملة من القضايا المرتبطة بها، وأبانوا عن اهتمامهم البالغ بالموضوع وحرصهم على بذل المستطاع لأجل إنجاح هذا الاستحقاق الذي تعلق عليه آلاف الأسر آمالها وأمانيها.










ملاحظة لا بد منها لماذا يتلقى رؤساء مراكز الإمتحان تعويضا يصل 3000 درهما بينما المراقبون القابعون في الحجرات والحراس العامون والمهددون بالداخل ولاخارج دون أي حماية من الدولة أي تعويض وبعضهم يحرس جميع الأمتحانات الإشهادية من الباكالوريا 1و2 والثالث إعدادي فالقانون لا يلزم الاستاذ بالابتدائي ولا الإعدادي القيام بمراقبة الباكالوريا كل حسب إطاره ويشتغل في إطاره فلا قدر الله تعرض للإعتداء أو تصرف طائش من اللجنة المكلفة بالمراقبة فلا يلومن إلا نفسه
التعويض لفائدة رؤساء الامتحان يتناقض كليا مع فلسفة، ومرجعية التدبير التشاركي،ويكرس العقلية القديمة، والانغلاق ، والجمود ، والتحجر،الرئيس يجب أن يكون مهابا متمتعا بامتيازات ،وحظوة،ومن دونه يجب عليه أن يقبل بالأمر الواقع ،ويرضخ، ويرضى بماهو قائم لا يجادل، ولا يحاجج،ومبدأ التعويض بهذا الشكل ليس بريئايلبس قناعا إيديولوجيامحضا ويتم تمريره عن طريق المؤسسة.