+صور: احتجاجات زايو مستمرة و التهم تطارد المنتخبين أيضا

عبد الجليل بكوري
تواصل ساكنة حي أولاد اعمامو بزايو، مدعومة بفعاليات المجتمع المحلي ومواطنين من باقي أحياء المدينة، احتجاجاتها الداعية إلى إطلاق سراح المعتقلين سعيد العيلي وإبراهيم خنيتي.
وهذا الأحد؛ تم تنظيم مسيرة شعبية بزايو انطلقت من ساحة عبد الكريم الرتبي، لتجوب عدة أحياء بالمدينة، قبل أن تتفرق بكلمة للجنة متابعة ملف المعتقلين من أمام مقر مفوضية الشرطة بالمدينة، وفيها تمت الدعوة لإطلاق سراح المعتقلين والاستجابة للملف المطلبي للساكنة والمتمثل في بناء حجرتين دراسيتين وتوفير حافلة للنقل المدرسي.
وخلال هذه الكلمة التي تلاها الناشط سمير قيشوح، استنكر بيان ساكنة أولاد أعماموا ما اعتبره “تملصا من السلطات في معالجة المشكل الحقيقي لساكنة أولاد اعمامو، والمتمثل في ضرورة بناء حجرتين دراسيتين وتوفير حافلة للنقل المدرسي، بجانب طبعا مطلب إطلاق سراح المعتقلين إبراهيم خنيتي وسعيد العيلي”.
وفي ذات السياق؛ ندد البيان ب”عودة المحجرة المملوكة لرئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني لاستعمال التفجيرات في محجرته القريبة من الحي المذكور”، وزاد البيان: “الرحموني يستغل موقعه السياسي كرئيس المجلس الإقليمي وبرلماني”، في وقت استنكر البيان كذلك ما اعتبره “غيابا واضحا من رئيس المجلس الجماعي لزايو عن ما يجري بأولاد اعمامو وكأنه غير منتخب”.
ورفعت خلال مسيرة اليوم شعارات تلخص مطالب الساكنة، في وقت استنكر فيه المحتجون ما أسموه “استمرار الاعتقال دون حجج تدعو إلى ذلك”، كما توعد هؤلاء “بتصعيد احتجاجاتهم إن لم تتم الاستجابة للمطالب”.





