+صور..المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور تنظم قافلة التعبئة الاجتماعية لدعم التمدرس

أريفينو
تتويجا لعملية من “الطفل إلى الطفل” ضمن البرنامج المتعلق بالحد من التكرار والانقطاع عن الدراسة، وتحت شعار “التمدرس حق للجميع”، نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور قافلة التعبئة الاجتماعية لدعم التمدرس، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 9 نونبر 2016، عقدت خلالها اجتماعات مع السادة مديرات ومديري عدد من المؤسسات التعليمية، وممثلي جمعيات آباء وأمهات التلاميذ، والسلطات المحلية والمنتخبين، شملت مراكز:
- الناظور؛
- بني انصار، بني شيكر وفرخانة؛
- سلوان مع بوعرك وقرية أركمان والعروي وتزطوطين؛
- زايو مع أولاد ستوت ورأس الماء؛
- وأزغنغان مع إحدادن، بني سيدال، وكسان، إعزانن وبني بويفرور.
هذه اللقاءات أطرها السيدان محمد أمقران مفتش تربوي للتعليم الابتدائي، وعمر شريق رئيس مكتب محاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية، وبحضور أعضاء اللجنة الإقليمية.
التدخلات ترجمت شعار القافلة “التمدرس حق للجميع” وتوخت إتاحة الفرصة للإدماج المباشر للأطفال غير الممدرسين، وبينت أهمية بذل الجهود وإعداد الخطط قصد استيعاب أكبر عدد ممكن من التلاميذ في المدرسة، وإرجاع المفصولين والمنقطعين، والتحسيس بمخاطر التسرب المدرسي والانقطاع عن مواصلة التعليم المدرسي، ووضع خطط لإيجاد الحلول الناجعة والعملية للحد من هذه الظواهر، وتشجيع كل الفعاليات الاجتماعية وغيرها وتعبئتها للمساهمة في الجهود التربوية لدعم التمدرس والعمل على إرجاع أكبر عدد من التلاميذ وتوفير الدعم الاجتماعي للمحتاجين.
نشاط القافلة تأسس على دراسة تقييمية أولية لنتيجة عملية “من الطفل إلى الطفل”، وتروم إرجاع أكبر عدد ممكن من التلميذات والتلاميذ إلى الفصول الدراسية والحد من ظاهرة الانقطاع الدراسي، عبر استثمار المعطيات الإحصائية الرقمية على مستوى كل جماعة ترابية، خاصة تلك التي ما تزال تشكو من تأخر التحاق التلاميذ بالأقسام الدراسية، وسيتم من خلال ذلك، حفز كل الفاعلين من داخل القطاع وخارجه وانخراطهم الوازن والواعي، بدءا من المديرين والمدرسين والأمهات والأولياء والآباء والسلطات المنتخبة والمحلية وهيئات المجتمع المدني وشركاء المدرسة العمومية للمساهمة في استقطاب أكبر عدد من التلميذات والتلاميذ، وكذا تيسير انخراطهم ومشاركتهم في القوافل، وفق خطة إقليمية مضبوطة ذات أهداف واضحة ومقاربات مدروسة.
هذا وكلل اللقاء بمداخلات قيمة للمشاركين والحضور الكريم، انصبت جميعها حول أهمية مبادرة التعبئة الاجتماعية من أجل دعم التمدرس، وفي صلب طرح الصعوبات والمشاكل والنقائص التي تواجه تنزيل مقتضيات هذه القافلة.
