صور: بحضور العامل مندوبية التعاون الوطني بالناظور تحتفل بالذكرى 56 لتأسيسها بأزغنغان

أريفينو/محمد سالكة
احتفلت مندوبية التعاون الوطني بالناظور عصر اليوم الأربعاء بالمركب السوسيوترباوي بأزغنغان بالذكرى 56 لتأسيسها بحضور عامل الإقليم ومندوب التعاون الوطني بالناظور وفعاليات اجتماعية واقتصادية وجمعوية وشخصيات مختلفة من الإقليم، وأعطيت انطلاقة هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بعدها أدى جميع الحضور النشيد الوطني المغربي، وفي كلمته الترحيبية أكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالناظور على الدور الذي لعبه التعاون الوطني منذ تأسيسه على يد المغفور له محمد الخامس وعلى السنوات الطويلة من العمل الدؤوب في خدمة التنمية والإنجازات التي حققها من خلال مساهمته في محاربة الفقر والتهميش وتحقيق التضامن الاجتماعي، بعدها تم تقديم عروض وفقرات ترفيهية وباقة من الأناشيد والأمداح.. بعدها قام عامل الناظور بزيارة لمعرض المنتوجات اليدوية وكذا المكتبة وفضاء للإعلاميات وكذا بجولة تعريفية للتعرف على أعمل وإبداعات رواد ورائدات المركب.
كما تم خلال هذه الإحتفالية الاعتراف وتقدير متقاعدات التعاون الوطني بالإقليم من خلال تقديم شهادات شكر وامتنان وكذلك شواهد اعتراف وتقدير لكل الشركاء وجمعيات المجتمع المدني الشريكة والفاعلة في المجال الاجتماعي، واختتم الحفل بتقطيع طرطة الذكرى 56 لتأسيس التعاون الوطني حفل شاي على شرف الضيوف والحاضرين والذي أعده متدربو ومتدربات شعبة الطبخ بالمركب السوسيوتربوي بأزغنغان.












































السيد عامل الإقليم يبدو نشيطا لديه حماس كبير للارتقاء بالأوراش بالناظورالعناية بالبيئة بالخصوص،ونتمنى أن يولي مزيدا من العناية للجانب الإيكولوجي بالناظور جل الأحياء بالناظور لا تتوفر ولو على متنفس طبيعي واحد، حديقة على سبيل المثال،شيء مؤسف حقا، مسؤولية من ؟
في البداية تتقدم فعاليات المجتمع المدني بأزغنغان بالشكر لمندوبية التعاون الوطني في شخص رئسها على اختيار مدينة أزغنغان لتحظى بشرف تخليد الذكرى 56 لتأسيس هذه المؤسسة العريقة, وكذا التعريف بالأنشطة التي تنظمها على مدار السنة.
لكن رغم الاستحسان المعبر عنه من طرف الجمعيات التي حضرت فعاليات هذا الحفل إلا أنها تعبر عن استيائها من استغلال منصة القاعة من طرف إحدى الجمعيات بذكر اسمها ( النسيج الجمعوي ) والإيحاء للحاضرين بأنها الجمعية الوحيدة المساهمة في هذا الحفل دون ذكر أسماء الجمعيات الأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأطراف سبق لها أن حذرت المندوب الإقليمي من محاولات البعض لاستغلال هذه المناسبة لتمرير أهدافها وفرض نفسها على غفلة من الجميع , وهي معروفة لدى الخاص والعام بمثل هذه المناورات أينما حلت وارتحلت ( وخير دليل على ذلك ما وقع أثناء تأسيس جمعية الصم والبكم بأزغنغان )
وبالتالي فإن المندوب الإقليمي يتحمل كامل المسؤولية فيما وقع, ومطالب برد الاعتبار لجملع الأطراف المتضررة من هذا السلوك المشين …