+ صور : حينما يحاصر الصغار في مؤسساتهم التعليمية بالوادي الحار ويسكت الكبار – يحدث هذا ببني انصار –

أريفينو : المراسل

تمعن هذه الصور جيدا و تخيل أن لك ابنا في السادسة من عمره و يريد أن يدخل إلى مدرسته – عبد المون ببني انصار – الناظور- فاختر له أي مسلك قد يقطعه وسط الوادي الحار الذي يمر من باب المدرسة فما عليك إلا ان تحمله على الكتف أو تطوف به المدرسة و تحمله على ظهرك وتنزله من الجدار الخلفي الذي يلجه المتسكعون و المنحرفون إنها مهزلة ترتكب في الشارع ككل و لا احد من الجيران تحرك و لا مدير المدرسة قال إن هذا لمنكر لذا فبعض الغيورين خاطبوا أريفينو لعل المجلس البلدي ببني انصار له قراءة أخرى و يمكنه أن يتدخل ليفك الحصار على السكان المجاورين و على أبرياء مدرسة عبد المومن الذين لم يجدوا منقذا لهم .. اللهم إن هذا لمنكر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *