+صور..ساكنة بني شيكر تخرج بكثافة إلى الشارع للإحتجاج والمطالبة بإصلاح منفذها الطرقي وترفع شعار “لا للتهميش”

نفذت ساكنة جماعة بني شيكر صباح يوم الإثنين 24 من شهر أكتوبر الجاري وقفة ومسيرة إحتجاجية متوجة بشلل تام على المستوى الإقتصادي والنقل، وذلك للفت إنتباه المسؤولين إلى وضعية المنفذ الطرقي للجماعة على محيطها، والذي يئن تحت وطأة الإقصاء والإستثناء من أية مشاريع إصلاح وتوسيع.
الشكل الإحتجاجي جاء حسب البيان الختامي الذي جرى تلاوته متم الوقفة، نتيجة لفقدان الثقة في العديد من المسؤولين الذين قدموا فيما سبق العديد من الوعود الكاذبة للساكنة من أجل إصلاح الطريق الإقليمية المعنية المرموز لها برقم 6200 ويربط الجماعة بفرخانة.
ورفع المحتجون مجموعة من الشعارات التي تؤكد سلمية شكلهم النضالي وكذا التصعيد من لهجتهم إن لم يُستجب لمطالبهم المشروعة والمتمثلة في إصلاح وتوسعة الطريق المتهالكة التي أصبحت تُشكل خطرا على مستعمليها.
وكانت لجنة متابعة الشأن المحلي ببني شيكر قد دعت ساكنة الجماعة والضمائر الحية والتجار وأرباب سيارات الأجرة إلى المشاركة في هذه الوقفة الأولى من نوعها، وهو ما تم الإستجابة له بكثافة، حيث عرفت الجماعة إغلاق المحلات التجارية والمقاهي وتوقف سيارات الأجرة عن العمل إلى حدود منتصف اليوم.
وندد المحتجون بالتهميش والإقصاء الذي طال منطقتهم وإستثنائها من أوراش التهيئة والإصلاح التي تشهد مثلها مناطق مجاورة، كما أكدواْ أن الطريق المعنية يُشكل إلى جانب العديد من وضعيات التهميش حواجز وعراقيل أمام تنمية المنطقة وهي التي قدمت للبلاد المجاهدين والأبطال.
وأضحى الطريق المعنية والذي يعرف حركة مرورية دؤوبة يُعاني من تأكل جنباته وبروز حفر في العديد من مقاطعه، ما يحتم على مستعمليه مراوغة الحفر ومحاولة تجنب جوانبه، وهو ما يتسبب في العديد من حوادث السير، فيما يختار البعض الأخر تحويل الوجهة من بني شيكر إلى منطقة أخرى تفاديا لإستعمال هذا الطريق وبالتالي النفور من أكبر جماعة على المستوى الإقليمي.
