صور صادمة ..التساقطات المطرية الاخيرة تكشف واقع البنية التحتية بالجماعة الحضرية ابن الطيب

أريفينو يونس شعو
بعد طول انتظار هبت رياح الرحمة على نفوس عباده و نزل الغيث، انها بشرى أمطار الخير التي تهاطلت على مدينة ابن الطيب باقليم الدريوش هذا الاسبوع، لكن هذه التساقطات كشفت المستور و كانت كافية لإغراق المدينة و تحويل وسطها الى بركة مائية و مساكنها الى وديان جارفة للأتربة و الأوحال، يستعصي على اثرها على الراجلين و السائقين السير بشكل طبيعي، و هذا بسبب الاهمال و الفساد و التلاعب في الصفقات وعدم المراقبة عرفت المدينة مشاريع ضخمة في اطار تاهيل احياء الناقصة التجهير مشروع التاهيل الحضري
ولعل من المفيد هنا أيضا ان نلتفت إلى أحد أهم الأخطاء التي ساهمت في ضعف مشاكل البنية التحتية في مدينة ابن الطيب، وهي أن معظم المشاريع كانت تسلّم لشركات غير مؤهلة لا همّ لها في الواقع سوى تحقيق الربح السريع بدون حس وطني
تساؤلات تطرح وتعيد نفسها بإلحاح حول المدى الزمني الذي ستستمر فيه معاناة الساكنة حيال الأمر ولامبالاة الجهات المسؤولة، تجمع برك مائية وسط الطريق يدل على معانات المواطنين بالملموس. وقد أثار واقع البنيات التحتية خلال هذه التساقطات المطرية، إستنكار الساكنة التي جددت نداءها بضرورة وضع حد للوضع القائم قبل فوات الآوان زد على ذلك أعمدة الانارة العمومية التي تتموقع وسط الطرق.
عموماً هذا المشهد يكشف عن ضعف في البنية التحتية بدميع احياء ابن الطيب، وأنها غير مهيأة لهطول الأمطار ، وبالتالي يجب العمل بجدية على إعادة تنظيم وتأسيس البنية التحتية من جديد ، وفي مقدمتها تأسيس شبكة تصريف مياه الصرف الصحي مشاكل بالجملة تنتظر المجلس الحالي على العمل بجدية
