+صور كارثية: المدرسة التي خرجت خيرة اطر الناظور بدون ماء و لا مراحيض و لا أبواب و لا مستقبل لتلاميذها

تعيش مجموعة مدارس “الخميس” القاضي عياض و المتواجدة بين منطقتي سيطولازار و سلوان منتهى التهميش و الاهمال و يرزح تلاميذها تحت نير أوضاع كارثية في عهد الوزير الجديد الذي بشرنا بدخول مدرسي من الجيل الجديد.
مدارس الخميس التي خرجت بعضا من خيرة ابناء الناظور كحال بروفيسور الاعصاب الراحل فتح الله بويعقوب و الدكتور حمود عبدالله طبيب الجهاز الهضمي الشهير، الدكتور خراط مصطفى طبيب امراض الجلد الشهير و الدكتور نور الدين البركاني النائب البرلماني السابق و عضو بلدية و اقليم الناظور..
لا تتوفر تقريبا على مياه و لا مراحيض و ان توفرت المراحيض فهي مشرعة بدون ابواب و اقسامها متسخة و جدرانها متشققة و اقسامها التي تعتمد على البناء المفكك مهددة بالسقوط على رأس التلاميذ كل يوم و تحيطهم بواقع بائس يستحيل معه ان نتنبأ لهم فيه بأي مستقبل.
وضعية هاته المدرسة التاريخية التي بنيت في عهد الاستعمار..تعتبر في الحقيقة وصمة عار على مسيريها و مسؤولي مديرية التعليم بالناظور و الوزير الجديد..و المطلوب منهم التحرك بشكل عاجل لاصلاح الوضع بهاته المدرسة و كل المدارس المهمشة المتواجدة خارج المدار الحضري و التي لا تصل اصوات تلاميذها لا الى الاعلام و لا الى المسؤولين.
الصور من مدرسة الخميس م. م القاضي عياض














