صور وفيديو:بسبب الصلاة داخل خيمة لأزيد من 5 سنوات..مواطنون باركمان يطالبون منحهم تصريحا ببناء مسجد..وعامل الناظور بالتدخل؟

اريفينو/محمد سالكة
لأزيد من خمس سنوات، يضطر سكان حي “بوسيطو” بقرية أركمان، إلى الصلاة داخل خيمة دون تشييد مسجد بديل لتأدية الصلوات، وفق ما كشف عنه عشرات المصلين لموقع اريفينو الذين طالبوا ومنذ سنة 2010 في مراسلات موجهة لكل الجهات المعنية بمنح الترخيص لبناء مسجد بذات الحي خاصة مع توفر بقعة ارضية مساحتها 450 متر وبقعة اخرى مساحتها 500 متر تبرع بها بعض المحسنين اضافة الى التبرع بهبات مالية محترمة بغرض بناء المسجد، لتضطر الساكنة إلى إقامة خيمة تقام فيها صلاة الجمعة وصلاة التراويح..
قاطني حي بوسيطو الذين يتجاوز عددهم 700 شخص اعتبروا أن غياب أي إشارة من المسؤولين عن الشأن الديني تبرز نية البدأ في الترخيص لبناء المسجد، أو إيجاد بديل يعد” سلوكا غير مقبول على الإطلاق، ويعد تعديا واستهتارا بحق المواطنين في ممارسة حقهم في الصلاة جماعة”.
هذا،ورغم الشكايات المرفوقة بمئات التوقيعات التي قدمتها جمعية الحي للسيد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وأخرى لعامل الناظور السابق والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور وجهات اخرى لم يستجبوا، ويبدو أن حالات التسيب و اﻹهمال بحي بوسيطو باركمان أصبحت هي القاعدة العامة حيث يفتقر إلى العديد من المرافق الخدمية واﻹجتماعية ،من بينها مسجد يفترض أن يؤم إليه المصلين لأداء الصلوات الخمس .
فأمام غياب اي تدخل من الجهات المختصة،تجد ساكنة الحي ولأزيد من خمس سنوات خلت نفسها مضطرة إلى أداء شعائرها الدينية في خيمة وجدت فيه الساكنة متنفسا وعزاءا لها للقيام بشعائرها الدينية بالرغم من انها تفتقد لأدنى شروط التهوية الواجب توفرها في بيوت الله ،حيث اضطر متطوعون إلى تخصيص خيمة خصصت للصلاة .
وفي تصريح لعدد كبير من المواطنين والذين استنكروا بشدة حرمانهم من أبسط حقوقهم الدينية والدنيوية ،أكدوا أنهم بالرغم من مراسلاتهم للعديد من الجهات الرسمية وغيرها،لم يتوصلوا بأي رد عن ماهية أسباب رفض الترخيص ببناء مسجد .
فعاليات جمعوية منضوية تحت لواء جمعية القدس باركمان،وبعدما قوبل ملفها المطلبي بتوفير مسجد، بالتماطل من قبل الجهات المعنية،وفي لقاء مع الساكنة ذكرت انه ومنذ سنة 2010، والجمعية تناشد الجهات المسؤولة بضرورة إنهاء المساطر القانونية واكدت على ”أن “الضرورة”، تفرض تواجد مسجد بحيهم،خاصة وأن المساجد الأخرى تبقى بعيدة عن ساكنة الحي خاصة أن الكثير منهم مسنون ويريدون التوجه للمسجد في الصلوات الخمس، كما أن هذا الحي يقطنوه مئات المواطنين ، وجددت ذات الفعاليات الجمعوية مناشدتها للجهات المعنية .
وما يحز في نفوس السكان هو تماطل الجهات المعنية، خاصة أن القطعة الأرضية المخصصة للمسجد تم اختيارها منذ فترة، ولم يبق سوى إعطاء إشارة انطلاق هذا الصرح الديني الذي سيكون منارة لسكان الحي صغارا وكبارا. وعليه يناشد سكان حي بوسيطو السلطات المعنية خاصة عامل الناظور التفكير في الأمر مليا والبدء في تجسيد بناء المسجد الذي يعتبر مطلبا أوليا للسكان.
