صور وفيديو: سقوط فيلا في البحر بشاطئ أركمان وأخريات آيلة للسقوط ومطالب بإزالتها

أريفينو/محمد سالكة
تكشفت لـ “أريفينو”، تفاصيل جديدة عن موضوع فيلات مرشحة للإنهيار بسبب شبح الخطر القادم من البحر تُضاف إلى جملة الملاحظات وإشكاليات انجراف التربة طالت عدداً كبيراً من المباني المطلة على شاطئ قرية أركمان، والتي نشرت “أريفينو” تفاصيل موسعةً عنها في مقالات سابقة.
الملاحظات الجديدة التي رُصدت في تصاريح محفوظة ل”أريفينو”، وأُعلن بعضٌ منها في تقارير إحدى الجمعيات تكشف عيوباً خطيرةً قد يتم السيطرة عليها في وقتٍ متأخرٍ أخيرها سقوط جزء مهم من إحدى الفيلات قرب المنطقة المسماة جرف الروم إضافة إلى تساقط عدة أسوار وتصدع بعض المباني فيما حذّرت التقارير الهندسية من المخاطر التي رُصدت لجل الفيلات حيث أكدت أن ما يربو عن 16 فيلا بأركمان تهدّد سلامة الأرواح وتستلزم إزالتها حفاظا على الأرواح وتحريرا للملك البحري خاصة وقد رصدت عليها ملاحظات خطيرة تهدّد العاملين أيضا خلال محاولات الإصلاح إضافة إلى أن مظهر الخرسانة سيئ ووجود بعض الأعمدة وأجزاء من البلاطة غير آمنة حتى تحت الظروف المثالية وأوصت عدة جهات للتعامل مع الفيلات تحت النطاق الأحمر بإزالتها .



































min dayi i3ajben di tswar ni nadafa ni din , ayuz
تحية خالصة لموقع اريفينو
وبعد، جميل أن يثار هدا الموضوع المثير والهام ، انطلاقا من الصور أعلاه يتضح حجم الفوضى التي كانت سائدة والعشوائية في البنايات بالمنطقة .
وهدا نتاج عدة عوامل أبرزها النفود والنقود، حتى حرم المواطن من مشاهدة مياه البحر وأمواجه ورماله التي وهبها الله للجميع ..
فالأمر يستوجب التدخل العاجل من أجل تحرير الملك العام العمومي البحري الدي أغتصب بالقوة والنفود وكدا الترامي عليه وتلويثه …
شاطئ أركمان هبة من الله وموروث طبيعي يستوجب تحريره وتنظيفه وتحديده ..ويكون مصدر دخل للجماعة بل للدولة ..والمحافظة عليه ، ونحن نتحدث على الشواطئ النظيفة …
فهل تبعث الحكومة بلجنةمختصة لتقصي الحقائق وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات …؟
المجتمع المدني الحقيقي ينتظر الاجابات وكدا المواطنين بالناظور والناوحي والعالم…
alhamdo lillah a7na ma3andna villa omama7tallinch almolk al3am labhar howa alli ay7ayad al isti3mar min taraf krouch la7ram
على إثر ذلك، تدارس المجلس وصادق على مشروع قانون رقم 12-81 يتعلق بالساحل مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات. ويعتبر هذا المشروع الذي تقدم به كذلك السيد وزير الطاقة و المعادن و الماء و البيئة بمثابة نص تشريعي خاص بحماية الساحل واستصلاحه يكون هدفه الأساسي التوفيق بين المتطلبات الأساسية لحماية المنظومة الإيكولوجية للساحل و ضرورات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية التي تشهدها بلادنا حاليا، و التي لا تقل أهمية بدورها. و لأجل تحقيق هذا التوفيق و ضمان التنمية المستدامة للساحل، يسعى المشروع إلى إرساء المبادئ و القواعد الأساسية التي تسمح بتدبير متكامل للمناطق الساحلية الوطنية التي تعد من أولويات السياسة البيئية في بلادنا. و بالتالي فإن هذا المشروع يهدف إجمالا إلى الحفاظ على التوازن البيولوجي و الإيكولوجي و المحافظة على التراث الطبيعي و المواقع و المناظر الطبيعية و مكافحة التعرية بالمناطق الساحلية، ومكافحة تلوث الساحل، و حماية و تنمية الأنشطة الاقتصادية المتواجدة قرب البحر، والتخطيط لتهيئة الساحل و حمايته و استصلاحه. كما يهدف المشروع إلى إشراك الجماعات المحلية المعنية و القطاع الخاص و كذا جمعيات المجتمع المدني في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير الساحل، و ضمان حرية الولوج إلى شط البحر و كذا تشجيع سياسة البحث و الابتكار لأجل تثمين الساحل و موارده.
السلام عليكم
الحرام لا يدوم .وإذا دام لا ينفع .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” اتَّقُوا الْحَرَامَ فِي الْبُنْيَانِ ، فَإِنَّهُ أَسَاسُ الْخَرَابِ ” .والسلام عليكم
اين جمعيات حماية البيئة
La nature reprends ses droits.
Je vais vous raconter l’histoire de l’occupation du littoral de karia arkemane.
Pendant les années soixantes, un gouverneur installe un chalet au bord de la mer, actuellement villa de Mouloud.
Pour avoir un titre de propriété , le gouverneur en collaboration avec Mouloud, obtient un titre d’achat d’un terrain limitrophe du chalet en fournissant des passeports aux enfants d’une famille qui détient un terrain limitrophe du chalet.
Ayant un titre, le gouverneur vend son chalet a Moumloud, et ainsi commence l?expoliation du littoral de Karia.
Plusieurs personnes aisés de Nador ont suivie l’exemple de Mouloud et ont installé leur maison sur le bord de la mer.
Je suis certain, que personne n’a de titre de propriété car le terrain n’appartenez à personne.
En achetant des terrains limitrophes, ils ont mis main basse sur le bord de la mer.
Personne n’a osé s’opposer à l?occupation du littoral, ainsi nous, avons l’héritage actuel.
Une plage inaccessible sur des kilomètres,