+صور و فيديو: الشرطة و المخازنية يداهمون ساحة الحاج مصطفى بالناظور و الفراشة يتهمونهم بالابتزاز و هذا هو الدليل!!

أريفينو خاص: الجيلالي الخالدي
دشن عناصر الشرطة الادارية بالناظور مدعومين بعناصر القوات المساعدة و الامن، حملة على ساحة مسجد الحاج مصطفى بالناظور بعد عصر الاحد 20 شتنبر، حيث تم اخلاء الساحة من الفراشة المرابطين بها و حجز عدد من السلع.
حملة السلطات المحلية، لم تمر دون مقاومة، فقد اصيب احد الفراشة بحالة هستيرية نقل على اثرها للمستشفى، فيما تبادل آخرون الاتهامات مع ممثلي السلطات حول جدوى هذه الحملة و السبب وراء عدم شموليتها لمواقع أخرى قريبة .
فراشة بالحاج مصطفى قالوا لأريفينو، ان معظم الساحات القريبة من المكان محتلة من طرف زملائهم الفراشة دون ان يطردهم احد، و خاصة شارع القيسارية و قبالة المركب التجاري البلدي و ساحة الشبيبة و غيرها.
و اتهم الفراشة ممثلي السلطات بالانتقام منهم لرفضهم جمع اتاوات و دفعها لهم كما يقوم فراشة الاماكن الاخرى المذكورة، مضيفين ان خلافا حول ثمن الاتاوة و طريقة دفعها بين ممثلي الشرطة الادارية و القوات المساعدة هي التي كانت وراء هذه الحملة بدليل انها لم تشمل اي مكان آخر.
ملاحظة مهمة قبل مشاهدة الفيديو: نعتذر عن ورود بعض الكلمات الخادشة اثناء التصوير، رجاء الاحتراز اثناء المشاهدة






























صحيح ان عرض السلع بصفة عشواءية في اماكن عامة يعيق السير ويشوه منظر المدينة لكن ما عسي هوءلاء يفعلون انه مصدر عيشهم لا يسرقون ولا ينهبون بالعكس تجارة حلال ..لا بد من ايجاد حل لهذه الظاهرة … مشكل معقد فعلا يدخل فيه ايضا اصحاب الدكاكين اللذين يوءدون واجب الضريبة للدولة …فعلا معضلة،،،يجب ايجاد حلول
في الخقيقة الناظور ليست مدينة،الاسم الصحيح هو سوق الناظور،الجميع يجب ان يلتزم بالنضام وبلاخلاق والمسئولية وبالقانون الجاري به العمل في المدينة.
ضروري ان يتم ايجاد حل لهؤلاء وحل يرضي كلا الطرفين …
انا مع التقنين و جمالية المدينة و تحرير الملك العام لكن ليس بهده الطريقة لابد من ايجاد حلول اولا يجب تجريد الشرطة الادارية من هدا المهام فهي اساس الفساد و تشجيع الفوضى بالاتاوات التي تفرض علر الفراشة و حتى القوات المساعدة التي تسخر من طرف القياد تحلب المال من هؤلاء الفراشة يجب التخطيط في حل لهده المعضلة في القريب العاجل و ايواء هؤلاء في مكان لقطع على هؤلاء المستفيدون من هؤلاء الضعافاء المتراكمين لاموال هؤلاء