ضحايا 84 دفنوا في حفرة لإصلاح شاحنات المخازنية

ضحايا 84 دفنوا في حفرة لإصلاح شاحنات المخازنية

كما كان مقررا إلتقى وفد عن تنسيقية جبر الضرر الجماعي بالناظور يوم 26 ماي الماضي بمقر المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان بالرباط رئيس المجلس أحمد حرزني.

حرزني حسب مصدر حضر الإجتماع أكد للوفد أن رفات ضحايا 84 وجدت داخل حفرة يستعملها الميكانيكيون عادة لإصلاح الشاحنات.

و في هذه الحالة يتعلق الأمر بالشاحنات العسكرية حيث كان الامر يتعلق بثكنة خاصة بالقوات المساعدة آنذاك

وقد ضم الوفد كلا من سلمى حيدر عن منتدى نوميديا للأسرة والتنمية بالناظور و عبد السلام المختاري عن جمعية تيسغناس للثقافة والتنمية ومحمد بوحامد عن جمعية من أجل غد أفضل للمعاقين والتدلاوي محمد عن جمعية الشعلة للتضامن الاجتماعي بزايو ومحمد بنتاميمونت عن جمعية الأفق للمرأة والطفل وسعيد البركاني عن جمعية أمديساج. و قام الوفد بعرض تساؤلات المجتمع المدني المحلي بخصوص تقدم البحث حول المقبرة الجماعية التي اكتشفت مؤخرا بالناظور.

وقد ذكر حرزني أن قضية ضحايا سنة 1984 بالناظور لم تستثن يوما من عمل المجلس المتعلق بمتابعة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة رغم أن اكتشاف المقبرة كان بمحض الصدفة، وأشار إلى أنه تمت دراسة سبل أخرى بهذ الخصوص.

وأعاد حرزني التأكيد على أن عدد الرفات المستخرجة يبلغ 16، وهو العدد الذي توصلت إليه التحريات التي قامت بها هيئة الإنصاف والمصالحة في هذا الصدد. كما أضاف أن لقاء عقد مع عائلات الضحايا التي عبرت عن استعدادها للتعاون مع المجلس.

فضلا عن ذلك، أفاد رئيس المجلس بأن رفات الضحايا وجدت في مقبرة مبنية بالإسمنت، نافيا أي احتمال لوجود رفات أخرى في نفس المكان. أما بخصوص أقوال بعض الجمعيات التي تدعي بأن عدد الضحايا يتجاوز 16، فقد طلب السيد حرزني تقديم لائحة رسمية بأسماء الضحايا المفترضين مرفوقة بشكايات العائلات وإلا فلن يكون للمجلس أي سبب لفتح تحريات جديدة.

وبخصوص قضية أحداث سنة 1958 التي أثارها أعضاء التنسيقية المحلية، أشار السيد أحمد حرزني إلى أن المشكل يكمن في الحقيقة التاريخية التي لم يتم الحسم فيها بعد، وتم الاتفاق بعد ذلك على أن تقترح التنسيقية المحلية برنامج عمل على المجلس حول تاريخ الريف وذاكرته بشكل يسمح بإشراك واسع للمجتمع المدني بمنطقة الحسيمة والناظور. ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة الذاكرة والتاريخ التي بلورها برنامج جبر الضرر الجماعي وستتكلف به لجنة للإشراف تتكون من شخصيات معروفة في مجال البحث التاريخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *