ضحية جديدة للهيروين بفرخانة وأصابع الاتهام موجهة لمروج خطير بالمنطقة و الدرك الملكي

كتب / أهواري نجيب
لقي مواطن معروف بإدمانه على مخدر الهيروين ، عصر يوم الإثنين 26 غشت 2013 حذفه نتيجة حقنه لهذه المادة السامة في المكان الخطأ، حيث اجتاحت المواد السامة لجسده مما ادى على ما يبدوا الى اصابته بسكتة قلبية قاتلة، ووجد الضحية متوفي في حالة يرثى لها و أثار الضعف و الهزل الجسدي واضحة معالمها، الضحية عثر عليه على مستوى حي “تسمغيين” التابعة للملحقة الإدارية الأولى لباشوية بني أنصار بإقليم الناظور و امنيا تابعة لدرك الملكي جهوية الناضور من قبل الساكن التي اخبرة الأخيرة الذي انتقل الى عين المكان لمعاينة الحالة و اخبار النيابة العامة التي اعطت التعليمات لنقل الضحية الى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناضور من أجل اجراء تشريح على الجثة من قبل الطب الشرعي و فتح تحقيق في حيثيات الوفات مع ربط الإتصال الهاتفي مع النيابة العامة و في جميع اطوار التحقيق.
ومن جانب اخر فالمافيا الساهرة على ترويج هذه المادة القاتلة على مستوى المكان الذي عثر فيه على الضحية وبناءا على تحريات في الموضوع و استطلاع لتصريحات الساكنة القريبة من المكان فإن المدعوا ” ميمون بودحو” الذي في نفس الوقت موضوع مجموعة من المذكرات البحث و إلقاء القبض من قبل النيابة العامة بالناضور نضرا لذكر اسمه في مجموعة من المساطر المعروضة عليها قد يكون هو من باع لضحية الجرعة القاتلة ، حيث يقوم هذا الأخير بالتزود بهذ المادة السامة عن طريق المدينة المحتلة مليلية من قبل المسمى “لعزيز لحفى الكحلاوي” الملقب “المنشار” هو كذالك موضوع مذكرة بحث وطنية حيث ان “المنشار” لا يتوفر على الجنسية المزدوجة مما يحلنا على ملف لتهريب و الترويج الدولي للمخدرات كما يقوم باستقدام هذه المادة القاتلة من مدينة “روتردام الهولندية” عن طريق صهره.
و في نفس السياق علم من مصادر جد مطلعة ان كل الأجهزة الأمنية المغربية بإقليم الناضور تعرف كواليس ادخال الهروين الى الناضور وفشلت في تفكيك هذه العصابة لحد الساعة و ذالك لسبب غير معروف، و أشارة ان تقريبا جل العمليات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي و الأمن و الوطني لا تتعدى حجزاتها بعض الجرعات يعتقل فيها مدمنين يتهمون بالترويج.

تعليق واحد

  1. لا يخفى أي شيئ على السلطات فهي تعرف جيدا جميع أباطرة المخدرات ومن حين لآخر تقوم بالقبض على مروج صغير لتتظاهر أنها تقوم بعملها. كما لا يخفى على أحد أن بعض بارونات المخدرات وجدوا مرتعا آخر في السياسة ففي بلدية بني أنصار هناك تاجر مخدرات (ج.ب) مسؤول على التعمير يقوم بابتزاز المواطنين الذين يودون بناء مسكن حيث يطلب منهم مبالغ تتراوح بين 5000 و 10000 درهما. أذا كان الجميع يعرف هذا الشخص فهذا يعني أن السلطات العليا كذلك على علم والسؤال المطروح هو لماذا تغض البصر السلطات العليا عن الأباطرة الكبار وتلقي القبض على التجار الصغار فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *