ضريح “سيدي اعلي ” نموذج للسياحة الروحية بالناظور

أريفينو / محمد سالكة
راكم دفين هذا القبر ” سيدي اعلي ” شهرة ترسخت في ذاكرة الناظوريين صغيرا
وكبيرا ومكنته من أن يجمع حوله أناسه، سواء على الصعيد المحلي أو الجهوي
أو حتى الوطني، وساهم بتصوفه وزهده وبساطته وتواضعه في أن ينسج عنه
مريدوه العديد من الحكايات الغريبة، التي رفعتهم إلى درجة الولي الصالح،
الذي تنفع بركته (…) بحسب الروايات (المصدر :الابانة عن المغمور في
نسب شرفاء الناظور)
تنسب إلى “سيذي اعلي” عدد من الكرامات التي يؤمن بها زوار ضريحه، ويحكى
عنه أيضا أنه رجل لم يكن يحظى بود كبير من طرف عدد من الأوساط التي كانت
تحيط به، ،حيث تشير عدد من المصادر التاريخية إلى أنه عانى منها الأمرين،
إلى أن قرر أن يعتزل الناس فقرر التوجه نحو المنطقة الحالية، غير أن
خصومه كانوا وراءه أينما حل، حيث كان كلما بنى لنفسه مأوى أو منزلا كان
يتعرض للهدم، ثم يعيد بناءه مرات ومرات، إلى أن يئس منه خصومه.

وإلى جانب ” بركته ” أدرجت زيارة ضريحه في الآونة الأخيرة خاصة بعد
عملية الإصلاح التي عرفها الضريح ، ضمن ما يعرف بالسياحة الروحية التي من
شأنها أن تخلق انتعاشة في السياحة الداخلية ، لكن من جهة ثانية أصبح هذا
الضريح مهدد بالفضائح الأخلاقية التي ترتكب في محيطه ..

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *