طاحت الصومعة علقوا الحجام … هذا ما ينطبق على رئيس بلدية سلوان

أريفينو : المحرر
أمر محير الذي تعيشه مجموعة من المجالس الجماعية بالناظور سواء الحضرية أو القروية فهموم المواطنين تبقى اخر ما يفكرون فيه و بلدية سلوان على رأس الجماعات الفاشلة بالإقليم لأسباب شتى أولها توفرها على رئيس تنعدم فيه شخصية المسؤول السياسي لذا يبقى دمية تتقاذفه أيادي البلطجية حتى في دورات مجلسه يهمسون له في الاذن ليتكلم.. و لا نذهب بعيدا فمن هو المجلس الذي شهد تكسير طاولات الشعب و- دشدشها- ومن هو المجلس الذي سمعت فيه أقدح الالفاظ النابية ومن هو المجلس الذي لم يخرج منذ انتخابه بقرار في صالح الساكنة ومن هو المجلس الذي لم تخل أية دورة من دوراته بالتأجيل ومن هو المجلس الذي ينسحب منه الاعضاء عند كل اجتماع ( إذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة ) إن المجلس البلدي لسلوان يظم بين طياته خيرة من أطر سلوان ومن مثقفي سلوان و من سياسيي سلوان لكنهم مكبلون برجل فرض عليهم بطرق يعرفها الخاص و العام و اللعبة السياسية تقضي باحترام الاغلبية و الجميع يعرف كيف صنعت و لماذا صنعت مع العلم أن هذه الاغلبية تظم شرفاء ساخطون على سياسة رئيسهم وينتظرون الوقت للثورة عليه و الانضمام للمعارضة الشريفة إن السيد الرئيس يعرف من يسير من دربه من سماسرة العقار و الاستحواذ على الاخضر و اليابس وهو قد جيء به لخدمة اجندتهم .. لهذه الاسباب يؤرقهم سماع اسم ( أريفينو ) لآنه الموقع الذي يفضح دائما ترهاتهم و أكاذيبهم و الموقع الذي حاولوا معه بكل الاغراءات لاستمالته لخدمة أجندتهم بإرسال سماسرتهم لشراء ذمته حاولوا ثنيه على القيام بالواجب بكل الطرق ومجرد رؤية مراسله أزعجهم و أغاضهم و أرسلوا بلطجيتهم لاعتقاله داخل جماعة يفترض أنها ملك لسكان سلوان فحولوها لسجن تعتقل فيه الكلمة الحرة و الصورة المعبرة فاعتقدوا أن ارهابهم سيسكت – أريفينو – بل هذا هو الاصرار الذي سيدفعنا لمضاعفة العمل و جعل الالة تبقى دائما مصوبة تجاههم إن رئيس بلدية سلوان قد ورط نفسه في قضية لن تخرج سليمة العواقب بل سنكون له بالمرصاد أمام القضاء و المنظمات الحقوقية لنقول له أن جلد – أريفينو – مر و أشد مضاضة من جهله بالقانون