طلبة حسيميون يَقضون “رحلة في جحيم” بعد إشتعال النيران بحافلة أقلّتهم من وجدة

موسى الراضي
تعرّضت حافلة لنقل المسافرين تنشط في خط وجدة-الحسيمة، زوال أمس الاحد 28 شتنبر الجاري، لحادث إحتراق طال محركها الخلفي، وذلك بعد حوالي ساعة من إنطلاقها من محطة وجدة، في إتجاه مدينة الحسيمة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الحافلة المعروفة بإسم “الرسالة” كانت تقل راكبين فاق عددهم مقاعد الحافلة أغلبهم من طلبة الحسيمة بجامعة محمد الأول بوجدة الذين أنهوا إمتحانات الدورة الإستدراكية المؤجلة، علاوة على نقلها لأكباش مهربة مما تسبّب في إنشار رائحة كريهة داخل الحافلة، في ظل غياب أي مراقبة من قبل المصالح الأمنية على الطريق.
ورغم خطورة الحادث الذي كاد أن يؤدي بحياة الراكبين لولا يقظة بعضهم، فإن المصالح الأمنية والوقاية المدينة لم يكلّفوا نفسهم عناء الحضور لمعاينة ما حدث وفتح تحقيق وإتخاذ المُتَعيّن، تاركين الطلبة عرضة لسائق الحافلة الذي أصرّ على متابعة الرحلة بعد إصلاحات “ترقيعة” رغم إحتجاجات الراكبين، مجازفاً في ذلك بحياة العشرات من الشباب الذين إضطروا ركوب هذه الناقلة في ظل خصاص وسائل النقل تزامناً مع نهاية الإمتحانات وإقتراب عيد الأضحى.