ظهور ´´ديامون دور´´ الوسيط الحقيقي في ملف شبكة الناظور

أفادت مصادر الصباح أن (ق.م)، المعروف ب´´ديامون دور´´ الوسيط الحقيقي في ملف شبكة الناظور، بين تجأر المخدرات وبعض عناصر البحرية الملكية المتورطين في الملف، عاد من جديد للظهور بالمنطقة، بعدما اختفى بمجرد تفكيك الشبكة واستقر مدة من الزمن في اسبانيا، وأكدت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بشخص كان يعمل نادلا بمقهى بالناظور،

استطاع أن يقتحم عالم تجارة المخدرات ويعمل وسيطا، ويراكم ثروة مهمة بالناظور، وقد ساعده على ذلك إتقانه اللهجة الريفية التي يتم التواصل بها  بين بارونات المخدرات والأجهزة الأمنية، إضافة إلى السياقة في المسالك الوعرة، وهي ميزات يجب، حسب المصادر ذاتها، أن تتوفر في الوسيط في المرتبة الأولى.

‏وتساءلت المصادر عن عدم ذكر اسمه في التحقيق، رغم الدور المحوري الذي لعبه في أغلب عمليات تهريب المخدرات التي تمت مابين الناظور والحسيمة، إلى جانب مسؤولين أخرين تم الاكتفاء فقط بتنقيلهم.

‏وأرجعت المصادر عينها تفجير الملف إلى توتر حدث بين المصالح الأمنية المكلفة بحراسة المنطقة وعلى الأخص جهازي الدرك والبحرية بشأن بعض حمولات المخدرات وتطاول جهاز على الاختصاص المكاني للآخر، الشيء الذي نجم عنه تصادمات أدت إلى دخول جهاز الإستعلامات على الخط، وإلقاء القبض على المتابعين ‏في الملف، إلا أنه لم يتم الوقوف على جميع جوانبه، وفي الأخير أكدث المصادر أن المتا بعين في الملف وعلى رأسهم المتهم الرئيسي محمد الغاني ليسوا إلا حلقة بسيطة في دائرة محكمة الإغلاق تتولى تهريب المخدرات والأسلحة في المنطقة.

‏وأفاد التحقيق الذي بوشر مع محمد الغاني ، أن تصريحات الأخير عند الضابطة القضائية تبلورة على أرض الواقع وتأكدت بتعزيزات باقي المتهمين والمكالمات الهاتفية التي التقطت، إذ أن المخدرات التي كان المتهم يسهر على التنسيق في تهريبها كان يجري نقلها برا من مسالك محروسة من طرف القوات المساعدة، إلى الشاطئ حيث القوارب المعدة لتهريبها، كما تناول تفاصيل بعض العمليات التي عمل فيها وسيطا، من خلال ذكر جميع العناصر التي ساهمت خاصة تلك التي تمت قي أواخر سنة 2007 ‏إذ نسج مجموعة من العلاقات مع بعض موظفي المصالح الامنية المكلفة بحراسة الشواطئ لأجل تسهيل عملية نقل المخدرات.

‏وتم تفجير الملف، بعد التحريات والأبحاث التي قامت بها عناصر من مراقبة التراب الوطني، انتهت إلى ضلوع أحد بارونات المخدرات في مجموعة من عمليات التهريب الدولي للشيرا، خصوصا بالجنوب الإسباني، واعتقل مهرب المخدرات، سالف الذكر، بعد تلك التحريات، من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع الدرك الملكي، بعد تحديد هويته وارتباطاته بمسؤولين في الدرك والبحرية الملكية والقوات المساعدة. وبعد ذلك توالت الاعتقالات، لتصل، في البداية، إلى 14‏متهما في إطار ملف مهرب ‏المخدرات، المشتبه في وقوفه وراء 32 ‏عملية تهريب دولية للمخدرات، إلى الجنوب الإسباني، انطلاقا من بحيرة مار تشيكا وشواطئ بضواحي الناظور. وبعد الاستماع إلى مهرب المخدرات (م. ل)، كشف أسماء مجموعة م المسؤولين في ‏الدرك الملكي والبحرية الملكية وفيلق القوات المساعدة المكلف بمراقبة شواطئ الناظور، مفجرا بذلك واحدة من القضايا الكبرى التي تورط فيها موظفون مسؤولون عن الأمن وحماية الحدود.

‏كريمة مصلي

‫3 تعليقات

  1. السؤال المطروح لماذا كل هذه الضجة إن كانت الدولة ليست جادة في محاربة المهربين الكبار ومن يتلقى الرشاوي منهم
    إذهبوا إلى الشرطة القضائية يا مسؤولي الداخلية وقوموا بالبحث الشامل والجدي لكي تروا بأم أعينكم كم هي ثروة أعضاء الفرقة الوطنية لمحاربة المخذرات فلديهم منازل بالملايين وسيارات متعددة وأراض وأموال كثيرة إذن أين المراقبة وأين من أين لك هذا ؟؟؟

    شكرا لموقع أريفينوا على هذه المواضيع المميزة.

    المتتبع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *