عاجل: مرة اخرى، هزة أرضية قوية ب5.8 درجة تضرب الناظور و الريف فجر الثلاثاء

أريفينو خاص:

ضربت هزة أرضية قوية منطقة الناظور و الريف فجر الثلاثاء 15 مارس و بالضبط على الساعة الرابعة و 40 دقيقة و ذلك بقوة 5.8 درجة على سلم ريشتر.

و تلتها هزة ثانية على الساعة 4 و 46 دقيقة بقوة 3.9 درجة على سلم ريشترن ثم هزتان ثالثة و رابعة بعد ذلك بعشرة دقائق بقوة 3 ثم 3.2 درجة.

الهزة الاولى و كما سجلتها مواقع الرصد العالمية كان مركزها ببحر البوران قبالة سواحل الناظور و الحسيمة و بلغ عمقها 10 كيلومترات فقط مما ادى الى ان الاحساس بها كان قويا الناظور و الدريوش و الحسيمة و مليلية و من حيث البعد عن اليابسة فقد كانت اقرب للحسيمة حيث لم تبعد عن ساحلها الا ب 50 كيلومتر.

هذا كما قالت تقارير مبدئية ان ساكنة عدد من مدن الجنوب الاسباني و خاصة مالقة قد احست بالهزة ايضا.

بلاغ المركز الجيوفزيائي المغربي

أفاد بلاغ للمعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بأنه تم تسجيل هزة أرضية اليوم الثلاثاء بقوة 5,8 درجات على سلم ريشتر بعرض سواحل الحسيمة والناظور.

وأوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي بالمعهد أن هذه الهزة الأرضية وقعت في حدود الساعة الرابعة وأربعين دقيقة صباحا.

 

صور لمركز الهزة

8841804-13998412

12813999_10207864585844619_25506642709758359_n

1003547_466827180194765_5325650567253055536_n

ign2016ffom

494450.local

IntensityMapThumbnails

‫5 تعليقات

  1. لم يبقى المواطن يهرب من الزلزال وهذا خطر عليهم لانه لو باغتنا بسبعة درجات لا قدر سنموت جميعا

  2. أكد لنا سكان مدينة الأصنام سابقاً و الشلف حاليًّا ممن عايشوا زلزال لصنام في الجزائر في الثمانين ، ثم سكان مدينة أكادير ممن عايشوا زلزال أكادير في الستينات، أنه، و تماماً مثل ما يقع حاليًّا في الريف، فإن الهزات الإستباقية دامت ثلاثة أشهر قبل الهزة المدمرة ، و زاد سكان الشلف الجزائرية أنهم إحتموا بالخيام لكثرة الزلازل الإستباقية حتى طال بهم الأمد، فمن رجع إلى بيته قضى في الزلزال، و هذه المعلومات محط تأكد من طرف أي شخص يقرأ هذا التعليق، يمكنها أن تكون خطأ كما يمكنها أن تكون صواباً، هي محط بحث و إجتهاد شخصي و أخبار شفاهية إستجمعناها عن أهل الشلف و أكادير , و لا أكتبها لتخويف أو زرع الفتنة، إنما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح، أتمنى أن تنشروا و تخبروا ، و الله خير حافظا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *