عبد اللطيف القادري.. من العمل الجمعوي إلى خدمة الشأن العام باقليم الدريوش.

أريفينو / يونس شعو.

يُعتبر عبد اللطيف القادري من الأسماء التي ارتبطت بمدينة بن الطيب الحضرية ليس فقط من خلال العمل السياسي بل أيضاً عبر مسار جمعوي حافل امتد لسنوات طويلة قبل دخوله المعترك السياسي بشكل رسمي فقد استطاع أن يبني صورة قريبة من المواطنين خاصة داخل الأحياء الشعبية والهامشية التي شهدت بدايات نشاطه الميداني منذ ثمانينات القرن الماضي

وعرف القادري وسط الساكنة كشخصية اجتماعية انخرطت في مبادرات إنسانية متعددة آخرها تاسيس جمعية أنوال التي تسير إلى حد الآن أسطول النقل الجامعي من بن الطيب إلى الجامعة بسلوان ناهيك عن وضع قضايا الفئات الهشة ضمن أولوياته حيث ساهم في دعم مشاريع ذات بعد اجتماعي وإنساني من أبرزها تسير مرز المتعدد التخصصات بمدينة بن الطيب الحضرية الذي يُعد من المشاريع الاجتماعية المهمة بالمنطقة لما يوفره من فضاء للرعاية والتأطير

كما ارتبط اسمه بالأنشطة المحلية خاصة من خلال دعمه لفريق كرة القدم التي كانت تجمع شباب الأحياء سابقا في خطوة اعتبرها كثيرون مساهمة في احتضان الطاقات الشابة وإبعادها عن مظاهر الهشاشة والانحراف هذه المبادرات جعلت منه وجهاً معروفاً وسط الفئات البسيطة التي رأت فيه شخصية قريبة من همومها اليوم ويرى متابعون للشأن المحلي أن تجربة عبد اللطيف القادري تعكس نموذجاً لفاعل جمعوي انتقل من الميدان الاجتماعي إلى تدبير الشأن العام مستنداً إلى رصيد من العمل الميداني والعلاقات الإنسانية التي بناها لسنوات داخل المدينة.
وبين مؤيد ومعارض، يبقى اسم عبد اللطيف القادري حاضراً بقوة في ذاكرة العمل الجمعوي بمدينة بن الطيب خاصة وأن الكثير من أبناء المنطقة ما زالوا يستحضرون مساهماته الاجتماعية والخيرية التي سبقت دخوله عالم السياسة وعلى رأسها مبادرات دعم الفئات الهشة والعناية بذوي الاحتياجات الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *