عدد كبير من ساكنة كبدانة يتجهون الى بركان قصد الاستشفاء‎

ميمون بوجعادة

تشير بعض الإحصائيات الى أن عدد كبير من ساكنة كبدانة يتجهون الى بركان قصد الاستشفاء لدى اطباء في القطاع الخاص ، و هذلك هروبا من من زيارة الاطباء بمدينة الناضور .

هذا و يعاني المرضى قطع مسافة طويلة وتحمل اعباء التنقل، و ذلك فقط لطب الإستشفاء لدى اطباء خواص في مدينة بركان ٠
اليوم على ساعة 7.00صباحا إلتقى أريفينو أحد هذه الحالات المتجهة نحوا مدينة بركان و قمنا بسؤلاها عن سبب تفضيلها للإستشفاء ببركان بدل الناظور فكانت إجابتها ان قسم الولادة بالناظور يعرف كثيرا من الإكتظاظ و سوء المعاملة تصل أحيانا الى اللامبالات مما يدفعها الى التحول الى وجهة أخرى حتى و إن كانت خاصة لتلقى المعاملة المناسبة.

‫4 تعليقات

  1. الكل يعلم وحتى السلطات أن المستشفى الحسنى هو مسلخ أما الأطباء والممرضين فهم جزارين تنعدم فيهم الإنسانية (بدون مبالغة) يكفي زيارة المكان والمرضى الذين ليسوا إلا بضاعة في أعين المسؤولين بهذا المكان.
    بدون شك خلال الزيارة الملكية الميمونة المرتقبة سيتحول المستشفى إلى فضاءآخر والأطباء سوف يتقمصون شخصيات أخرى خوفا عن مهنتهم.
    مدينة الناظور هي عاصمة الفساد والمفسدين.

  2. في الاونة الأخيرة كثر الحديث لدى العموم عن الزبونية والمحسوبية التي يتعامل بها الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي بأركمان فبعد أن كان يحضى بسمعة طبية لدى الساكنة ، الا أنه تغير كثيرا في السلوك والتعامل خاصة انه يلاحظ في المقاهي في كثير من المرات يفضل لعب” الكارطة” بدل تقديم مساعدة طبية لمريض قد يكون في حالة حرجة ..نعتقد أنه كطبيب وله قيمة اجتماعيةمعتبرة من الأفضل أن يتجنب الشبهات ..
    نلتمس منه الكف عن التدخين أمام المرضى حتى يكون عبرة للأخرين لأنه طبيب…

  3. اصبح الحديث عن المستشفى الحسني أو ما يطلق عليه بالمسلخ البلدي..أصبح الحديث عن هذا الفضاء عديم الجدوى وأي وصف لما يتعرض له المرضى الفقراء من تقتيل وإهمال في كوانتنامو الحسني يبقى وصفا ناقصا لا يشمل كل الوقائع والحقائق وكذا كيفية تعامل الجزاريين مع من قصدهم يطلب عطفا وشفاء..ولعل أقسى صورة بقيت لاصقة في ذاكرتي الضعيفة ذلك الشريط الذي تم بثه على اليوتيوب قبل شهور والذي يتضمن مشهدا مؤلما للامرأة شابة حضرها المخاض وقد كانت حالتها مستعصية للغاية تستدعي تدخلا عاجلا لانقاذ حيتها وحياة جنينها لكن أشباح المسلخ الحسني انصرفوا عنها وتركوها تواجه زائر الاحزان حتى توفيت رحمة الله عليها وعوض أن يتم فتح تحقيق نزيه في تلك الجريمة الوحشية المقصودة تم إقبار الملف حتى إشعار اخر في الوقت الذي ينشغل رئيس الحكومة الملتحية بتوطيد علاقة حزبه الشريف مع القصر المولوي..بن كيران ورفاقه يتفرجون اليوم على نفس الجرائم التي كانوا يقفون ضدها قبل وصولهم الى دوائر القرار وكم من محرمات أصبحت حللا لان اللحى هي مصدر التشريع والمرجع الرئيسي لكل المغاربة؟؟..وفي الوقت الذي ينهمك القضاة الفاسدين في النطق بالاحكام الجائرة على الشباب المناضل الذي يطالب بالحرية والكرامة فإن الخازوق الفاسد ينشغل في المقابل بتوزيع الرخص والامتيازات على الرؤوس -الخامجة-التي تتقن تدبر الحيل للنيل من هذا الوطن الامين وإذا كان الهيدور قد ادين بثلاث سنوات سجنا والبقالي قد اختطف والحاقد هذا -المغني الثائر على مافيا الحكم العائلي-قد اودع السجن إذا كانت هذه الادانات والاختطافات تعبر عن شيئ فإنما على الدستور المرقع الممنوح الذي حل إطفائيا ضد حركة العشرين من فبراير التي تزامن ميلادها مع-بن علي هرب..ارحل-.
    ليس لدي وقت لكي أبدده فكل الذي أكتبه بذهب هباء في ظلمات الجهل والطمس التي أصبحت تغطى أبصارنا..وإذا كانت شيخات الاطلس افيون الفقراء فإن الفشل الذي يسكن أدائها قد أبطل مفعول المخدر القوي وأصبح هذا الافيون من بين الشروط التي تجلب اعين المغاربة الى مستقبلهم المجهول..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *