العمال العرضيون لجماعة الناظور مستاؤون من وضعية التهميش ويطالبون بحقوقهم

اريفينو: مراد هربال
لا يختلف إثنان على ان 1800درهم في الشهر لا تكفي حتى لتوفير أبسط الحاجيات الاساسية للعيش. لكنَّ هذا المبلغ الهزيل هو سقْف الأجر الشهري الذي يتلقاه المئات من العمال العرضين بجماعة الناظور لقاء عمل يومي مُضْن يقومون به في الجماعة وغيرها من المرافق العامّة.
كما هو معلوم لم يتم الإعلان عن مباريات التوظيف بالجماعات لعقد من الزمن .وان الكثير من عاملات والعمال العرضيين يقومون بالأعمال التي من المفروض أن يقوم بها الموظفون المرسّمون في الوظيفة العمومية، ولكن معاناتهم مستمرة مع القمع والتوقيف في اي للحظة ، وحقوقهم مهضومة، والمسؤولين يتعاملون معهم باحتقار.
وتساءل (ش.م) وهو عامل عرضي بجماعة الناظور، هل يُعقل أن يشتغل الشخص في الإدارة أزيد من سنة دون حقوق ؛ لا تغطية صحية ولا تعويض عن حوادث الشغل ولا تقاعدا؟” ونصتدم في الاخير بالحرمان والابواب المغلقة وبسياسة الأذان الصماء من أعضاء الجماعة بعد توقيف حوليش و من السلطة. ولاضعكم في الصورة اكثر .فقد تم توقيفنا بدون اشعار و بدون وجه حق ،لاننا نرتبط بعقود مع الجماعة .ولم نتوصل بأجرة شهر يوليوز و غشت و سبتمبر . أوضاع عمّال يعانون الويْلات حقا .فلابد من ايجاد الحلول .