عميل إسبانيا ما زال بالناظور

محمد محلا -الصباحية

تساؤلات حول أسباب عدم مغادرة المغرب
أكدت مصادر متطابقة من مدينة الناظور، لـ”الصباحية”، أن عميل الاستخبارات الإسبانية العامل بقنصلية بلده بالناظور لايزال داخل تراب المملكة، ولم يطرد كما كان منتظرا بأمر من الإدارة العامة للدراسات والمستندات المغربية، قبل حوالي شهر
في المقابل، أكد مصدر عليم لـ”الصباحية” أن “العميل موجود فعلا داخل المغرب، لكنه موقوف عن العمل، وينتظر أن ينتهي الموسم الدراسي ليرحل مع أبنائه إلى إسبانيا”، وحسب المصدر ذاته “فهو لا يمارس أي نشاط، إنما موجود في المغرب كأي مواطن إسباني، والقرار الذي وجه إليه لم يكن إلا أمرا بتوقيف النشاط وليس طردا”.
وقد حاولت “الصباحية” التثبت من صحة هذه الأخبار رسميا من وزارة الخارجية المغربية، لكن لم يكن هناك من مجيب.
وكان مصادر أفادت بأن “عميل الاستخبارات، الذي مارس نشاطه في مدينة الناظور، تحت غطاء دبلوماسي في القنصلية الإسبانية بالمدينة ذاتها، طلب أن يبقى في مكانه ثلاثة أشهر أخرى ريثما يتمكن أبناؤه من إنهاء الموسم الدراسي، غير أن تلك الرغبة اصطدمت بإلحاح السلطات المغربية على مغادرته”.
ولم يتضمن القرار المغربي الرسمي سبب طلب المغادرة أو التوقيف، كما لم تقدم أي تفسيرات بخصوص هذا القرار، الذي اعتبره المتتبعون “الأول من نوعه بين المغرب وجارته الشمالية”.
وكان إغناثيو سامبريرو، مراسل جريدة “الباييس”، قد أفاد بأن قرار السلطات المغربية بمثابة طرد للعميل، الذي كانت له تجربة عمل سابقة في إقليم “الباسك” الإسباني، الذي تنشط به منظمة “إيتا الانفصالية”، وأن هذا القرار له علاقة بالتحركات الأمنية في منطقة الناظور ضد تجار المخدرات، وبشكيب الخياري، المعتقل في قضية ما يسمى “تسفيه مجهودات السلطات في مجال محاربة المخدرات”.

وقد حاولت “الصباحية” التثبت من صحة هذه الأخبار رسميا من وزارة الخارجية المغربية، لكن لم يكن هناك من مجيب.
وكان مصادر أفادت بأن “عميل الاستخبارات، الذي مارس نشاطه في مدينة الناظور، تحت غطاء دبلوماسي في القنصلية الإسبانية بالمدينة ذاتها، طلب أن يبقى في مكانه ثلاثة أشهر أخرى ريثما يتمكن أبناؤه من إنهاء الموسم الدراسي، غير أن تلك الرغبة اصطدمت بإلحاح السلطات المغربية على مغادرته”.
ولم يتضمن القرار المغربي الرسمي سبب طلب المغادرة أو التوقيف، كما لم تقدم أي تفسيرات بخصوص هذا القرار، الذي اعتبره المتتبعون “الأول من نوعه بين المغرب وجارته الشمالية”.
وكان إغناثيو سامبريرو، مراسل جريدة “الباييس”، قد أفاد بأن قرار السلطات المغربية بمثابة طرد للعميل، الذي كانت له تجربة عمل سابقة في إقليم “الباسك” الإسباني، الذي تنشط به منظمة “إيتا الانفصالية”، وأن هذا القرار له علاقة بالتحركات الأمنية في منطقة الناظور ضد تجار المخدرات، وبشكيب الخياري، المعتقل في قضية ما يسمى “تسفيه مجهودات السلطات في مجال محاربة المخدرات”.

يونس ميضاري
غادر الجاسوس.. لم يغادر الجاسوس.. الأمر سيان.. الريف ضحية استعمارين يتلاعبان بمصيره.. استعمار بكرافات والكوستوم واخر بجلابة أندلسية وطربوش تركي معدل.. والنتيجة واحدة.. استعمار.. كما يقول المثل الريفي … قد يتغير مقبض المنجل لكنه هو يبقى منجلا… أفضل الحلول أن يكنس الأستعماران القديم والجديد
تنمرت..
atla3 3andhaom larbat o golhalhom rah al3amil dyal espanea rah mazal mojoud f nador……?.amoh
تتحدثون عن العميل و عن الخياري و عن المخدرات و التجسس و ….و …. لكن الأمر الاهم متمثل في أنكم أغفلتم شخصية هامة بالناظور هو ابن باشا الناظور في عهد الاستعمار و رئيس تنسيقية دع النحل يهاجم الناس و أنت خد العسل . المهم في الأمر أن هده الشخصية تقوم بخلق البلبلة لفائدة أشخاص معينين مقابل مبالغ مالية هامة و خاصة في الاونة الأخيرة و يمكن اعتبار كل هدا حملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة شخص محدد سوف يظهر للعيان قريبا جدا يوم سيعزف النشيد الوطني تخليدا لدكرى مهمة جدا عند أبناء الريف .
المهم ما في الامر ان هدا الصعلوك كان السبب في محنة الخياري بل ربما كان الشعلة التي زجت بتجار المخدرات للسجن و دلك تحت الخفاء فها هو قد جعل الساحة خالية أمامه كي يلقي بالزبالة عند أبواب البلديات مقابل مبالغ مالية هامة تقدر تقريبا بحوالي 23 مليون سنتيم حسب شهادة شاهد من أهله فما محله من الاعراب يا فقهاء اللغة فحسب رأيي و رأي بعض الصحافة المحترمين بالريف فان نهاية الزنديق قد حانت كي ينتهي فلم السخافة على أسوار مدينة الناظور العزيزة