غازات الرضع: أسبابها وطرق بسيطة تساعد الأمهات على تخفيف المغص..

أريفينو.

بقلم / الدكتور : نورالدين البركاني.

تعاني كثير من الأمهات من بكاء أطفالهن الرضع بسبب الغازات أو المغص، خاصة في الأسابيع الأولى من الحياة. في هذه اللحظات قد تشعر الأم بالعجز، لكنها في الواقع تستطيع القيام ببعض الأمور البسيطة التي تساعد طفلها على الارتياح.

أول ما يجب معرفته هو أن الغازات عند الرضع أمر شائع جداً، خصوصاً بين الأسبوعين الأولين والثلاثة أشهر الأولى، لأن الجهاز الهضمي للطفل ما زال في طور النمو.

طريقة الرضاعة مهمة جداً

من الأمور التي تساعد كثيراً على تقليل الغازات:

🔹إرضاع الطفل في وضعية شبه عمودية، حيث يكون رأسه أعلى قليلاً من جسمه.

🔹التأكد من أن الطفل يمسك بالثدي بشكل صحيح ويأخذ جزءاً كبيراً من الهالة وليس الحلمة فقط.

🔹جعل الطفل يتجشأ أثناء الرضاعة وبعدها، وليس فقط في النهاية.

🔹إبقاء الطفل في وضع عمودي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الرضاعة.

هذه الأمور البسيطة تساعد على تقليل الهواء الذي يبتلعه الطفل أثناء الرضاعة.

حركات بسيطة تساعد على إخراج الغازات

يمكن أيضاً مساعدة الطفل ببعض الحركات اللطيفة، مثل:

🔸تحريك رجلي الطفل كأنه يقود دراجة لبضع ثوانٍ.
🔸تدليك بطن الطفل بلطف في اتجاه عقارب الساعة.
🔸حمل الطفل على الذراع بوضعية مضادة للمغص بحيث يكون بطنه على الذراع.

هذه الحركات تساعد الأمعاء على التخلص من الغازات.

كيف تعرف أن طفلك يعاني من الغازات؟

من العلامات الشائعة:
▪️ثني الطفل لساقيه نحو بطنه
▪️انتفاخ أو تصلب البطن
▪️بكاء بعد الرضاعة
▪️هدوء الطفل بعد التجشؤ أو إخراج الغازات

انتبه أيضاً لغذاء الأم

أحياناً قد تؤثر بعض الأطعمة التي تتناولها الأم على الطفل، مثل:

💠بعض الخضروات التي تسبب الغازات (كالملفوف والبروكلي)

💠المشروبات التي تحتوي على الكافيين

💠بعض منتجات الحليب لدى الأطفال الحساسين لها

الأفضل هو ملاحظة رد فعل الطفل بعد تناول هذه الأطعمة.

خبر مطمئن لكل الأمهات

في معظم الحالات، تختفي الغازات تدريجياً بين عمر ثلاثة وأربعة أشهر عندما يكتمل نمو الجهاز الهضمي للطفل.

لكن إذا كان الطفل:

🔻يرفض الرضاعة
🔻يتقيأ كثيراً
🔻يعاني من حمى
🔻أو يبكي بشكل شديد لساعات طويلة

فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال.

في النهاية، تذكري أن بكاء الطفل ليس دائماً علامة خطر، بل هو في كثير من الأحيان مرحلة طبيعية يمر بها معظم الرضع.

بقليل من الصبر وبعض الحركات البسيطة، يمكن للأم أن تساعد طفلها على الشعور بالراحة والاطمئنان.

د. نورالدين البركاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *