فصل المقال ما بين نظام راميد و مستوصف البركانيين من اتصال

أريفنو / عبد الراضي لمقدم
لازال المركز الصحي لجماعة البركانيين مغلقا في وجه سكان الجماعة منذ ما يزيد عن السنة و لازالت لغة التسويف هي سيدة الموقف لدى المسؤولين عن الصحة سواء على الصعيد الإقليمي أو المركزي، المواطن البركانيي المغلوب على أمره مجبرا على قطع عشرات الكلمترات من أجل الدواء الأحمر، من أجل حقنات الأنسولين، هذا المواطن لا حل له سوى التوجه إلى المركز الصحي بأركمان أو مركز رأس الماء. علما أن جماعة البركانيين قامت بمجهودات لا بأس بها و ذلك من خلال تسوير المركز الصحي و تزويده بالماء و الكهرباء إضافة إلى تكليف عون للحراسة حتى تتمكن الأطر الطبية من القيام بدورها على أحسن ما يرام.
الجواب الوحيد الذي يوجد لدى مندوب الصحة بالناظور هو أن الطبيبة و الممرض اللذان كانا يعملان في البركانيين نجحا في امتحانات ما و لا يوجد من يعوضهما. هنا يتساءل الرأي العام عمن يعوض صحة المواطن؟ في الوقت الذي تتبجح فيه الحكومة باختراعها للوصفة السحرية المسماة برنامج راميد، فكيف يمكن إنجاح هذا البرنامج إذا كانت الأطر غير كافية حتى لفتح مراكز الصحة الموجودة مثل المركز السالف الذكر. مع العلم أن الصحة حق للجميع و ليست مأذونيه ( ڭريمة )
في حالة جماعة البركانيين المواطن لا يطالب بتعيين أخصائيين بل فقط طبيب عام و ممرض يقومان بفحص المرضى و تلقيح المواليد.
من هذا المنبر مناشدة للسيد وزير الصحة أن يعمل على حل هذه الإشكالية التي أصبحت تؤرق ساكنة الجماعة، فالصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.







السلام عليكم
يا مصيبتاه على الحالة الكارثية التي كانت ولازالت عليها قرية أركمان منذ أن تولى عليها مسؤوليين تنعدم فيهم أبسط الأخلاق الإنسانية ،الايعلمون أن الله يمهل ولايهمل وأنهم سيحاسبون بين يديه ؟ أو يبليهم جل جلاله بمرض خطير يصرفون كل هذه الأموال التي جمعوها من حرام على أن أنفسهم بدون شفاء؟كيف يعقل لهذا المجلس الذي أسميه عصابة نهب المال العام أمام أعين الجميع بمافيهم عامل الإ قليم ورئيس المنطقة الجهوية ناهيك عن حكومة بنكيران التي لازلنا ننتظر منهاإنقاذنا كمواطنين ومهاجريين في الخارج لإنقاذنا من هذه العصابة المجرمة التي خربت البلاد والعباد.أم أنهم يرتدون نظارات شمسية لايستطيعون من خلالها مشاهدة الواقع الذي أصبحت قرية أركمان المسكينة.لو كانت هذه المنطقة المتميزة جغرافيا في أيدي شريفة تخاف الله لصنعوا بها أحسن منطقة بالمغرب …والله أستغرب من بعض أعظاء هذا المجلس الذين لديهم وحس إجتماعي لكن إنظموا تحت لواء هذا لأخذ حقهم من هذه الكعكعة اللذيذة مع الشاي المنعنع ضاربين كل القيم الإنسانية عرض الحائط،لكن سيوقفون يوما بين يد الله ويسألوهم لمن الملك اليوم يا أصحاب المرسديس،الفيلات ،ضيعات فلاحية من بطاطيس وأعناب, ومحطات للوقود….من أين لكم هذه الأموال؟
علينا برحلة جما عية إلى الرباط لإصال مطالبنا إلى القصر والحكومة عسى أن يكون بعد هذا الضيق مخرجا…
رغم العديد من الاحتجاجات و المراسلات في شأن اعادة الامور الى نصابها وفتح مستوصف البركانيين ومده بالاطر الطبية الضرورية…….الا أن المسؤولين فضلوا سياسة الهروب الى الأمام …ينظترون السلوك الأعنف من الساكنة ومن فقراء الجماعة …حتى تلفق ضدهم التهم وينعتون بالفوضى واثارة الشغب ……كما ان مطلب الاطر الطبية بجماعة البركانيين ظلت في الآونة الأخيرة مطية انتخابية ..وشكلت وعدا التخابيا لبعض البرلمانيين في الاقليم….علىرأسهم ممثل العدالة والتنمية الذي لربما نسي موقع جماعة البركانيين بعدما نال حصته المريحة من الأصوات البيريئة……الى جانب الآخرين…..