فضيحة الأرباح الفاحشة… بالأرقام كيف تجني شركات المحروقات الملايير على ظهر المغاربة!

أريفينو.نت/خاص

مع ترقب المواطنين لزيادة جديدة في أسعار المحروقات، وجه الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة “سامير”، اتهامات قوية لشركات توزيع المحروقات، مؤكداً أنها تواصل تحقيق أرباح ضخمة على حساب المستهلكين.

أرباح بـ 80 مليار درهم… استمرار نزيف جيوب المواطنين
كشف اليماني أن شركات المحروقات قد راكمت أرباحاً فاقت 80 مليار درهم منذ تحرير الأسعار وحتى نهاية عام 2024. وتوقع أن تضيف هذه الشركات إلى خزائنها ما يزيد عن 12 مليار درهم كأرباح إضافية خلال عام 2025، وذلك على الرغم من الغرامات التي فرضها عليها مجلس المنافسة والتي بلغت 1.8 مليار درهم. وأشار إلى أن تحرير السوق أدى إلى وصول الأسعار الفعلية في المحطات إلى 11.2 درهم للغازوال و12.9 درهم للبنزين، مما يطرح تساؤلات جدية حول هوامش الربح المفرطة.

25% من سعر البنزين أرباح صافية… تفاصيل التركيبة المالية المخفية
قدم اليماني تحليلاً لتركيبة الأسعار، موضحاً أن تكلفة الغازوال الحقيقية (السعر الدولي ومصاريف النقل والتخزين) تبلغ 5.62 درهم، تضاف إليها 3.20 درهم كضرائب، لتجني الشركات ربحاً صافياً يقدر بحوالي 2.4 درهم عن كل لتر، أي ما يعادل 21% من سعر البيع النهائي. أما بالنسبة للبنزين، فإن تكلفته الدولية والنقل لا تتجاوز 5.13 درهم، تضاف إليها 4.5 درهم كضرائب، بينما يصل هامش ربح الشركات إلى 3.27 درهم، أي ما يمثل حوالي 25% من سعر البيع للمستهلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *