فضيحة بالصور:قطرات مطر تفضح الغش في مشاريع بأركمان ومطالب بفتح تحقيق

أريفينو / محمد سالكة
اشتكى صبيحة اليوم الجمعة سكان حي تعاونية فتح أركمان من الحالة التي يشهدها اكبر شارع بالمنطقة بالرغم من حداثته بسبب الغش الذي طال مشاريع اعادة تهيئته “والبريكولاج” الذي اصبح السمة الاولى التي تطبعه حسب ما جاء على لسان الكثير من قاطنيه.
وذكر هؤلاء السكان لموقع أريفينو ان اموالا كبيرة استنزفت في اعادة تهيئة هذا الطريق والارصفة منذ مدة قد لاتتعدى
الشهر الا ان الظروف المناخية المتمثلة في بعض الزخات المطرية أغلقت الشارع المذكور وكانت مجاري مياه الأمطار في طريقها نحو منازل السكان لولا تدخل السيد البكوري قائد أركمان الذي أنقذ الموقف وسط سخط المواطنين الذين كانو مستعدين لخوض احتجاجات قد لا تحمد عقباها.
القطرات المطرية التي لم يكون عمرها إلا سويعة اثبتت بالملموس مدى الاهمال واللامبالاة التي انجز بها هذا المشروع والذي صرفت عليه ملايين ذهبت ادراج الرياح.
وحسب ما جاء على لسان هؤلاء ايضا ان تواطؤ بعض الاطراف وغيابهم عن اعين المراقبة، تسبب في استنزاف اموال الدولة، فضلا عن انشاء مشاريع المقاولين غير مؤهلين ولا يتوفرون على الامكانيات اللازمة لانجاز مثل هذه المشاريع مثل المركز الصحي الذي بني ليتهدم ومشروعان ملكييان أخرين ربما تكون يد الإهمال قد وصلتهما من ناحية المساحات الخضراء، وقد اعترف سكان جماعة أركمان في السياق ذاته بمجهودات الدولة في رصد أموال اضافية لتحسين وجه القرية، غير ان سوء التسيير ادى الى فشل المشاريع التنموية ، وعليه طالبوا بتخصيص مشاريع تنموية حقيقية، ومنحها الى مقاولين قادرين على تجسيد هذه المشاريع بجدية على ارض الواقع، اضافة الى فرض الرقابة عليهم للحد من استنزاف الاموال العمومية وهدر المال العام.
هذا وفي غياب مراقبة صارمة وأمام لامبلاة المقاولين بداية من زليج كورنيش الشاطئ المتطاير وأمام وقوف الجمعيات موقف المتفرج فإن الأمطار وحدها هي التي كشفت حقيقة المستور وعرت واقع بعض المسؤولين في تعاطيهه مع قضايا تدبير الشأن العام للقرية، تصفها الساكنة بالفضائح الكارثية.
فالطرقات تحفرت بشكل بليغ ومشاريع تنتظر حتى قدوم الملك تكتمل وأينما وليت وجهك تجد أكواما من الزليج والرمل بجانب الطرقات، والأرصفة بدورها لم تسلم من أعمال الغش حيث تم تبليطها وترميمها بمواد وإسمنت مغشوشة.
مواطنون وصفوا الوضع بالمخزي والكارثي، مصرحين ” طالما أن لصوص المال العام طلقاء أحرار، فإن أي خطوة إصلاحية محكوم عليها بالفشل والإجهاض لأن هذا يؤدي إلى توسيع شريحة الفاسدين والمفسدين التي هي المسؤولة عن تدمير البلاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتربويا وأخلاقيا بعدما دمرت الحياة السياسية”، مضفين ” في الوقت الذي ننتظر محاكمة لصوص المال العام وتقديمهم للمساءلة، نتفاجأ بترقيتهم، وهذا يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل هذا البلد”.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إلى متى سيظل المفسدين ولصوص المال العام ومقترفي الجرائم المالية والاقتصادية أحرار طلقاء خارج دائرة المساءلة؟
عشرات المواطنين في اتصالحهم بموقع أريفينو التمسوا من قائدهم وعامل الناظور الجديد بالتدخل العاجل لمحاربة المتلاعبين بالمال العام في أقرب وقت.






























أموال الفقراء تصرف في الخوا الخاوي حمدا لله الذي فضح المنافقين
بما ان حكومتنا قد نهجت سياسة ” عفى الله عمى سلف” وهي سياسة ذو منهجية خطيرة جدا، لها عواقب وخيمة عن مستقبل البلاد والعباد بوجه عام ، وهي اشارت واضحة ايضا للمتلاعبين باموال الدولة قصد الاستمرار في الفساد والنهب بدون خوف من اي متابعة او محاكمة،على اي فعلى صعيد قرية اركمان نرى ونلاحظ ان السيد العامل يقوم بزيارة تفقدية تقريبا كل اسبوع للمشاريع المندرجة في اطار البرنامج المخصص ضمن التدشينات الملكية للزيارة المرتقبة ، فرغم الزيارات المتكررة لهذا المكان ووقوفه شخصيا بها ، لم يجرأ احد من المصلحة التقنية سواء التابعة منها الى الجماعة القروية لاركمان او التي تسير الشراكة التي تنجز الاشغال باخباره واطلاعه بعدم وجود مصرف للمياه او منفذ لخروج مياه الامطار تحسبا لاي طاريء مثل ماحدث هذا اليوم ،الكل يتفرج ويلتزم الصمت كان الامر لايعنيهم، شارع طوله يبلغ 01كلم ولايوجد به اي ممر للمياه ، عجيب امر هذا الشارع لايوجد له نظير في الدنيا ، فرغم تواجد المسؤول ، فالغش قد حصل،ناهيك ان لم تكن هناك اي مراقبة . وفي غياب الضمير وانعدام الروح الوطنية والمسؤولية ، فالنهب سيكون حاضرامما لاشك فيه وسيتم فالى متى سيستمرهذا الوضع ؟؟؟ عاش الملك والى اللقاء…
تبارك الله فيك على ملاحظتك وتبيهك وغيرتك وتحذيرك وكشف وتوضيح الامورالغش الغاشم تعليقك نيابات على الجميع
las fotos hablan por si mismas, sin comentarios……………………….
يقولون: الزواق إطير وخا يكون من القصدير. فما إن هلت بشائر الخير حتى تكشفت الأرضية الهشة للمشروع . ويقولون أيضا : إديرو الحنة على القمل . أما يحق أولا فتح قنوات صرف المياه قبل الإقدام على المشروع أم أن على القلوب أقفالها . ولكنه الإرتجال ولا شيء سواه .” والدنيا إلى اعواجت تجيب جوج رجلين عرجين سايقها جربوع “
maw9a3 walo nsina siwa rogarat madarnahomch ohattina zallich fo9 trab li annana kanjarboh wach yamkan yalsa9 walakin makonnach dayrin f la7sab chta raha ghadi tsab had al3am hadchi li w9a3 ossafi ila ja mohamed 6 ghadi na3tadro lih bhal dima ossafi
L?ingénieur qui a conçu le projet (si ingénieur il y a) doit être présenté par la commune (si commune il y a !!) ou la société civile (si société civile il y a) à la justice.
Je crois que tous les responsables sans exception (locaux, provinciaux, et nationaux) savent que les projets sont faits pour faire croire que ces derniers travaillent dans l?intérêt des citoyens.
En réalité, ces projets sont de la poudre aux yeux, pour blanchir certains de leur responsabilité (On ne peut rien si ces gens ne savent pas faire du bon travail).
Ils savent très bien en fonction du budget alloué que le travail sera qu?un rafistolage pour une saison, notre système politique encourage ce genre de travail.
Regardez tous les projets dans la province, ils sont fait pour le passage du roi, pas pour les citoyens.
C?est pour ça que ça dur le temps son passage. Tout simplement.
Qui paye ?
D?où vient l?argent ?
Souvent des crédits qui engagent la population marocaine pour des décennies.
Nous sommes tous responsable, agir consiste à dénoncer haut et fort ce genre de projet (maquillage qui dur le temps d?une soirée).
Je remercie notre citoyen (Mohamed Salka) et le site( ARRIFINNU) pour leur travail.
اقول للمنافق (مهتم بويلات…..) فا انك تعرف بان هاذا الشارع سيرمم قريبا من طرف وكالة مارشيكا و الاشغال جارية في مجموعة من الاوراش في هاذا شارع اما اذا كانت لك مشكلة مع زملائك في العمل من القسم التقني فاحسن لك مواجهتهم مباشرة اسي …م.
عفا الله عما سلف
فهمتني ولا لا.
عفا الله عما سلف commented on أريفينو:
عفا الله عما سلف
فهمتني ولا لا.
فمن خلال قراءتنا لتعليقك الذي يطغى عليه طابع العصبية والنرفزة والثأر، يبدو انك لم تتحكم في نفسك ولم تحتفظ على برودة دمك ، حيث وجهت الى صاحب المقال “مهتم بويلات اركمان” تهمة النفاق وكيفية توجيهه الى المصلحة التقنية لجماعة اركمان قصد تصفية الحسابات مع زملائه . فليكون في علمك ان صاحب التعليق شخص عاطل لاتربطه بالمصلحة المذكورة اي صلة او علاقة، فقد تجرأ لكتابة هذا التعليق في اطار تكريس الصورة للمفهوم الجديد للسلطة ، والذي يقضي بالعمل على تلبية وخدمة مصالح المواطنين ، وكذا تفعيل وربط المسؤولية بالمحاسبة من اجل وضع حد لعدة تجاوزات خاصة المتعلقة بناهبي المال العام ، هذا من جهة ثم من جهة اخرى فانه ابن المنطقة له غيرة وحساسية على قبيلته وهذا طبيعي ومن حقه كذلك الدفاع عنها الى اخر رمق. ولكي تأتي انت وتوجه له تهمة النفاق بمجرد انه قال كلمة الحق ليس الا ف” الحق لايضاد الحق بل يوافقه ويشهد له” كما قال ابن خلدون. بل العكس نكتشف بانك انت الذي تتم فيك صفاة المنافق ، والشخص حينما يكون منافقا يعتقد بان كل الناس منافقين ، ويظهر ذلك من خلال توجيه تهمة لانسان بريء، ثم ان عملك معروف يطغى عليه طابع المراوغة والنفاق، بل ماهو اخطر انكم تحتقرون اهل كبدانة ، رغم انكم تعيشون فيها وتكتسبون منها الاموال ، فلم يسبق لكم رغم كل التصاميم التي اعدتموها وكونتموها ان وضعتم لها تصميما سليما ،او بالاحرى وضع تصميم لفمك لكي يعرف الكلمات التي سينطق بها مسقبلا امام الرجال ايها المنافق.
اشكرك مرة اخرى على ردك على المسمى كريا انه يستحق ذالك انا اسكن بعيد لكن اغير على قريتي ومواطنها الكبدنيين ولا احب الظلم او الاتهامات بدون مبرر