فضيحة في المغرب.. برلماني يدافع عن شرب الخمر ويهدد بـ”الإعدام” وهو غارق في ملفات الفساد!

أريفينو.نت/خاص
أشعل برلماني عن حزب تاريخي عاصفة من السخرية والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات وصفت بـ “الصادمة” و”غير المسؤولة”، تزامنت مع متابعته القضائية في ملف فساد مالي ثقيل.
حين يختلط “الحب والكحول” بتهديدات “الإعدام”
خلال تجمع حزبي أقامه البرلماني أطلق تصريحات مثيرة. وبحسب ما نقلته يومية “الأخبار”، فقد صرح البرلماني بفخر أن “مناضلي حزيه يشربون الخمر في هدوء وعن حب”، قبل أن يذهب أبعد من ذلك ويتوعد “بتعقب الفاسدين والمجرمين لإعدامهم في الساحات العمومية”.
مفارقة صارخة.. “محارب الفساد” في مواجهة قاضي جرائم الأموال
المفارقة الصارخة هي أن البرلماني الذي يرفع شعار محاربة الفساد، من المقرر أن يمثل هو نفسه أمام قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس. ويتابع علوي في قضية تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية خلال فترة ترؤسه لجماعة ترابية في الولاية السابقة.
تقرير أسود.. تفاصيل الاختلالات المالية التي تلاحق البرلماني
تستند المتابعة القضائية إلى تقرير لـ “المفتشية العامة للإدارة الترابية”، كشف عن سلسلة من الاختلالات الخطيرة. وتشمل هذه الاختلالات، حسب “الأخبار”، تحديداً تعسفياً للضرائب على محلات بيع المشروبات الكحولية ومقالع الرمال، وعدم استخلاص ضرائب بملايين السنتيمات، بالإضافة إلى عدم اتخاذ أي إجراءات لاسترداد ديون ومستحقات الكراء الخاصة بممتلكات الجماعة.
أزمة أخلاقية تضرب حزباً تاريخياً
أشار التقرير أيضاً إلى لجوء المتهم المتكرر لسندات الطلب بقيمة تقارب 200 ألف درهم لكل منها، بدلاً من الصفقات العمومية، لتمرير دراسات تقنية لمكاتب غير مؤهلة. كما سجل زيادة غير مبررة بنسبة 48% في نفقات العمال العرضيين. وقد أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول الأزمة الأخلاقية والتنظيمية التي يعيشها حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يُنظر إليه تاريخياً كمدرسة لتخريج الكفاءات والنخب.
