فقدان 23 شخصا في عرض البحر خلال محاولة للهجرة السرية من الجزائر نحو إسبانيا

أريفينو.
أطلقت منظمة “ألارم فون” تحذيرا جديدا بشأن وضعية 23 مهاجرا فقدوا في عرض البحر، بعد مغادرتهم السواحل الجزائرية على متن قارب صغير باتجاه جزر البليار الإسبانية، دون أن ترد أي أخبار عنهم منذ ثلاثة أيام.
وأفادت المنظمة، التي تتابع حالات الهجرة غير النظامية في البحر المتوسط، أن القارب انطلق يوم الأربعاء الماضي من منطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائر، قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل كامل، ما أثار مخاوف جدية لدى أسر المفقودين.
وأكدت “ألارم فون” أنها قامت بإخطار السلطات المعنية بالحادث فور تلقيها نداءات الاستغاثة، في وقت تتواصل فيه عمليات التتبع غير الرسمية لمحاولة معرفة مصير الركاب.
وتُعدّ رحلة العبور من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار من أكثر المسارات البحرية خطورة في غرب المتوسط، نظرا لطول المسافة وصعوبة الظروف البحرية، حيث تقدر المسافة بحوالي 300 كيلومتر إلى أقرب نقطة من الأرخبيل الإسباني.
وتشير إحصاءات من منظمات إنسانية، من بينها “كاميناندو فرونتيراس”، إلى أن هذا المسار شهد وفاة أكثر من ألف شخص خلال العام الماضي فقط، في حين سجلت جزر البليار وصول أكثر من 1700 مهاجر منذ مطلع العام الجاري عبر عشرات القوارب القادمة من الجزائر.