+ فيديو : ماذا قال حفيظ دراجي بعد تتويج المغرب؟ “حالة تُدرس وتُدرّس”.. إليك تفاصيل مشروع الـ 8 سنوات!

أريفينو : 21 أكتوبر 2025

دراجي، في حلقة خاصة، لخص المشهد بعبارة واحدة أصبحت عنوان المرحلة: “المغرب كرويًا حاله تُدرس وتُدرّس“. فما هي تفاصيل هذا النموذج الكروي الذي استغرق ثماني سنوات ليحصد الثمرة الذهبية؟

شهادة حفيظ دراجي: مشروع الـ 8 سنوات

يذهب حفيظ دراجي في تحليله إلى ما هو أعمق من نتيجة المباراة النهائية. حيث يرى أن هذا التتويج هو امتداد طبيعي لخارطة طريق واضحة بدأت عملياً منذ عام 2017، وهي الخارطة التي أثمرت أيضاً عن إنجاز مونديال قطر 2022 وبقية ألقاب الفئات السنية.

دراجي يركز على ركائز ثلاث أساسية يرى أنها سر هذا النموذج الذي يستحق التصدير:

  1. الاستثمار المؤسسي: مشروع أكاديمية محمد السادس وبناء البنية التحتية الرياضية الحديثة.
  2. الاحتضان الشامل: الاهتمام المتساوي بالمواهب المحلية والمغتربة التي تمثل “قوة مغربية ناعمة” في المدارس الأوروبية.
  3. الثقة في العنصر المحلي: إسناد الإشراف على المنتخبات، بما فيها النسوية وفئات الشباب، لأطر تدريبية وطنية، وهي نقطة أشاد بها حفيظ دراجي بوضوح.

سر التحول: من “المشاركة” إلى “التتويج”

يؤكد حفيظ دراجي أن أهم ما فعله المغرب هو كسر العقدة النفسية التي كانت تجعل المنتخبات العربية تذهب للمنافسات العالمية بهدف “المشاركة المشرفة”. أما اليوم، فالنموذج المغربي الجديد يعتمد على مقارعـة الكبـار والبلوغ إلى النهائي بهدف التتويج، وهو ما فعله منتخب الشباب عندما أقصى البرازيل وإسبانيا وفرنسا، قبل أن ينتصر على الأرجنتين.

شاهد الفيديو كاملاً لتعرف كيف شرح حفيظ دراجي هذه النقاط بالتفصيل ولماذا يعتبر الإنجاز المغربي نموذجاً يجب على الجميع الاستفادة منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *