الناظور + فيديو و صور : نصاب يستولي على أرض شيخ عجوز بالقوة و يحول المنطقة لأكبر بؤرة للبناء العشوائي في هذا المكان ..

أريفينو : خاص

في أكبر عملية نصب يقوم بها أحد الممتهنين للإستيلاء على أراضي الغير توفنا عند عملية كبيرة من هذا الحجم بمنطة ‘ إركماش ‘ جماعة بوعرك حيث شاهدنا بالعين المجردة كيف استحوذ هذا الشخص النصاب على أرض في ملكية شخص عجوز يبلغ من العمر 92 سنة  يقطن بسلوان عرض علينا الاشكالية و التي تتمثل في ان هذا الشيخ يملك ملكية هذه الارض التي تبلغ مساحتها 15 هكتارا مناصفة بين أخواته الاناث و أن الرجل النصاب يقوم ببيع هذه الأرض مجزأة قطعة تلو و الأخرى بعقود عرفية غير موثقة و لا مسجلة و بأثمنة جد بخسة لا تساوي الثمن الحقيقي 70 درهما للمتر و يلجأ ببيعها ليلا  مستندا على المصابيح اليدوية و أن صاحب الأرض الشيخ يخاف الله و يريد أن يتقي شر هذا النصاب الذي يرفع في وجهه سلاحا ناريا و يطوف في الأرض ممتطيا صهوة فرس سارعلى هذا الحال إلى أن تتدخل بعض الأهل وقاموا بمراسلة عامل الاقليم الذي أوقف هذه المجزرة على الفور و قام بهدم أكثر من 10 قطع كانت في طور البناء ..إلا أن الشيخ يتهم أحد رجال السلطة رفقة مقدم الحي بسلوان الذي يقول بأنه هو الذي فسح له المجال للقيام بهذه المجزرة رغم أنه على علم بأن الرجل لا يملك شبرا بهذه الأرض كما يتهمه بأنه لم ينفذ قرار السيد العامل بل قام بالانتقائية هدم بعضا و ترك أصحاب ‘ لوزيعة ‘ جانبا ‘ ضرب أساسات البعض و بعضا لوح على الاجور فقط ..لذا يهيب بالسيد العامل أن يفعل القانون و ذلك بهدم كل ما بنى في هذه الارض بدون سند قانوني خاصة و ان معظم من اشترى هذه الارض يعرف بان الرجل ينصب عليهم لكن ساروا في الخطة الجهنمية نتيجة إغرائهم بالثمن البخس و يطلب من رجال الدرك أن يتدخلوا لحجز السلاح الناري الذي يطوف به في المنطقة يهدد به كل من سولت له نفسه الاقتراب من هذه الأرض التي هي عبارة عن كنز أسال لعابه و حول به المنطقة لأكبر بؤرة للبناء العشوائي للعشرات من المنازل لا تعرف الشارع من مكان البناء فأصبحت المنطقة أشبه بمغارة ‘ علي بابا ‘ لا تعرف الباب من النافذة ..كما نطالب نحن بدورنا بوضع السلطة المحلية المسؤولة ترابيا على منطة اركماش جماعة بوعرك تحت المساءلة القانونية لتحديد مسؤولية من رخص و من أغمض العيون على هذا الحي القصديري العشوائي لينال عقابه و لنا في عامل الاقليم الثقة التامة.


                      

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *