فيروس ليس له لقاح دمر فرخانة …وسبب ما آل إليه الوضع في منطقة “الكبير” التي يتحكم فيها مجلس بني انصار

أحيانا .. يبلغ الضجر حداً يفقد معه المواطن الرغبة في الكلام او التعليق .. بل وفي كل شيء .. واليوم أكثر ، ولكن حين نرى فرخانة وقد تعبت من حمل أوجاعها .. وضاقت من طول حرمانها..ومن سخافات ممثلها بمجلس بني انصار !! وجب محاربة و فضح الفيروس الذي ينخر التنمية و يقف فيه وجه اي مبادرة يقترحها فطاط او احد المستشارين.بل والصراخ في وجهه ومواجهته بالأكاذيب والشعارات والتصريحات والدعايات الانتخابية التي أوهم بها ساكنة فرخانة.

وبمجرد القيام بجولة خفيفة في فرخانة، ستسمع الشكاوي و عبارات السب والتجريح في شخص نائب الرئيس “الكبير” ويحملون له مسؤولية الأوضاع المزرية بعتباره ممثلهم الأول بمجلس حليم فطاط.ويطرحول السؤال كيف السبيل اليوم لإنقاذ فرخانة التي باتت من كثرة الآلام ركاماً لا حياة فيها ..؟

ولتشخيص الفيروس أكثر …قامت جريدة زميلة بطرح لائحة للتصويت كأفضل شخصية سياسية مكونة من أسماء أعضاء بجماعة بني انصار . والحقيقة المرة هو كمية التعليقات السلبية على حصيلة المجلس و كذالك إقصاء اسم نائب الرئيس منذ المرحلة الاولى.

وأعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بجماعة بني انصار ، ان الغط داع صيته وانتشر وطفا كالزبد على موج شاطئ ميامي ببني انصار وبأن المشهد السياسي عنده أصبح مثلث للتراشق ، مرة يوجه الرئيس و مرة يوجه (محمادي ، بوروا ، الدكتور ،…) ويترجم الضعف الملحوظ للفكر الأخلاقي .وممارسة سياسية بمنطق البوليميك الفارغ .

الحصيلة

ساكنة فرخانة تتساءَل عن الدور الرئيسي لسيد النائب الذي وضعت فيه الثقة لتمثيلها بمجلس بعد دمج فرخانة وبني انصار؟

وبخصوص وصف “الفيروس” الذي فتك بفرخانة وساكنتها وأضحى أحد العقبات التي تواجه التنمية المحلية ، والملقب ب”برشلونة” الذي أرجعت ذاكرة ساكنة المقاطعة التي كانت جماعة مستقلة قبل إلحاقها ببني أنصار ..

و بالرجوع الى نوستالجيا الذاكرة الجماعية لساكنة فرخانة، نجد انها لم ولن تنسى مسار ذات الشخص الذي كان يقتات من المعبر الحدودي ، قبل أن يتحول بقدرة قادر لموظف إبان فترة رئآسة الموساتي لمجلس الجماعة وأضحى صاحب عقارات وممتلكات ، خصوصا بعد تورطه في إستغلال منابر إعلامية للتهجم على كل من يعتبره ضد مصالحه ومخططاته.

وأكد بعض الإعلاميين والفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تسوء يوم بعد آخر في ظل عدم وضوح الرؤيا لمستقبل المجلس وغياب إرادة حقيقية لدى المجلس الجماعي من أجل رفع التهميش والغبن على بني انصار وفرخانة بالدرجة الاولى بحيث لم تحظى “في عهد “م الكبير ” بأية مشاريع تنموية نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه واتقانه فقط فن الصراع مع محمادي سابقا او بوروا، وكل الأصوات المعارضة لسوء التدبير، وهذا ما جعل الكثير من الساكنة المقهورة وفي ظل موجة الغلاء الفاحش والبطالة يحنون الى مسؤولين شرفاء ونزهاء يقدسون العمل الجماعي ويعتبرون المسؤولية تكليفا قبل أن تكون تشريفا أو غنيمة أو “وزيعة” أو “زرود” على غرار الرئيس السابق لفرخانة أوراغ الذي كان رئيسا لفرخانة لمدة 20سنة و إبنه زريوح ، الرئيس اليابق يحيا يحيا ، عائلة بوصبون و بالدرجة الاولى جمال ، عائلة عزوز ، واللائحة طويلة بالإضافة الى ثلة من الجيل الحالي المعروف بسيرته النقية من فوطاط ، ادريس وعلي، فكري، سقساق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *