فيروس “هانتا” يطرق أبواب المغرب وموانئ و مطارات طنجة و الحسيمة ترفع اليقظة

أريفينو.
رفعت السلطات العمومية مستوى اليقظة الصحية في موانئ ومطارات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تحسبا لأي تسلل محتمل لفيروس “هانتا”، بعد رصد بؤرة مرتبطة بسفينة سياحية وصلت إلى جزر الكناري.
وقالت مصادر مطلعة إن السلطات عقدت اجتماعات تنسيقية وتحسيسية بعدد من أقاليم الجهة، لتتبع تطورات الوضع الوبائي ورفع جاهزية المصالح المعنية، مع اعتبار خطر وصول الفيروس إلى المغرب “ضعيفا إلى ضعيف جدا”.
وشملت الإجراءات موانئ طنجة المدينة وطنجة المتوسط والحسيمة، ومطارات طنجة وتطوان والحسيمة، إضافة إلى نقطة العبور نحو سبتة المحتلة، مع رفع التنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الصحية.
وأفادت المصادر نفسها بأن تعليمات صدرت لتكثيف محاربة القوارض داخل المرافق المعنية ومحيطها، باعتبارها الناقل الرئيسي للفيروس، إلى جانب تحديد المختبرات التي ستتولى تحليل العينات المشتبه فيها، وتجهيز فضاءات لاستقبال الحالات المحتملة وعزلها عند الضرورة.
وتعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بحسب المعطيات المتوفرة، على إعداد بروتوكول خاص للتعامل مع أي إصابة محتملة، ضمن تدابير احترازية تروم ضمان سرعة التدخل عند الحاجة.
وجاء التحرك المغربي بعد رصد بؤرة مرتبطة بسفينة الرحلات الهولندية “إم في هونديوس”، التي وصلت الأحد إلى ميناء غراناديّا في تينيريفي، بعد رحلة انطلقت من الأرجنتين.
وأحصت منظمة الصحة العالمية حتى 8 ماي ثماني حالات مرتبطة بالسفينة، بينها ثلاث وفيات، وست إصابات مؤكدة مخبريا بسلالة “هانتا الأنديز”، فيما أعلنت إسبانيا وضع الأشخاص الذين أقاموا على متنها بين فاتح أبريل و10 ماي تحت المراقبة الصحية.
وتعد سلالة “الأنديز” استثناء داخل عائلة فيروسات هانتا، إذ يمكن أن تنتقل بين البشر بعد مخالطة لصيقة ومطولة، بخلاف معظم السلالات الأخرى المرتبطة أساسا بالقوارض.
وأكدت السلطات الصحية الدولية أن خطر الانتشار على عموم السكان يبقى منخفضا، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة بالمغرب تتبع الوضع وتحيين إجراءات اليقظة داخل نقاط العبور البحرية والجوية.