فيلم “الخاوا ” les freres صورة إبداعية تسلط الضوء على معاناة الأسر المغربية و الجزائرية على الحدود

إعداد: خالد بنحمان  مصطفى تلاندين
تحت إشراف الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين للجهة الشرقية و نيابة وجدة أنكاد و النادي السينمائي مولاي إدريس الأول بوجدة تم إنتاج فيلم قصير من سيناريو وإخراج خالد سلي و تشخيص كل من حجرية عمارة و محمد برابح و عماد لغريريز و يوسف بوزغبة و أمين لحميدي وقاسم حوري و فؤاد البالي. اختير له كعنوان ” الخاوا” ويحكي قصة تعايش الشعبين المغربي و الجزائري على الحدود بالرغم من الحواجز المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين البلدين وقد طرح المخرج إشكالية إغلاق الحدود و انعكاساتها على المحيط الاجتماعي الذي تربطه علاقات أخوية و أسرية بين عائلات جزائرية و مغربية لدرجة أن جنديا الحراسة على الجانبين (الزواوي الجزائري واسماعيل المغربي) يتبادلان كؤوس الشاي في جو أخوي وفي نفس الوقت تربط علاقة صداقة وقرابة بين طفلين( عمر و عبد العالي) اللذين يصران على عدم الاعتراف بالحواجز والأسلاك الشائكة مفضلين التنقل بين المغرب و الجزائر دون اعتبار لما فرظته ظروف سياسية أجبرت كلا الشعبين على التباعد و عدم التواصل في مناخ أفضل.
ويتبين من خلال الفيلم الذي استهله المخرج بمشهد داخل مقبرة يقف فيها عبد العالي على قبر صديقه عمر متوعدا برد الاعتبار إليه أمام جبروت قائد المنطقة الحدودية الجزائري الذي أطلق رصاصات على عمر جزاءا له على اقتحامه الحدود التي تعني بالنسبة للحكام العسكر الجزائريين خطرا و هاجسا يوميا، دون مراعاة للتاريخ و التعايش التلقائي الذي طبع الأسر المنتشرة بالمنطقة و هو ما استفز الجندي الجزائري ما دفعه إلى  توجيه بندقيته في وجه قائده الذي قتل أحلام طفل أبى إلا أن يتحدى قرارات نظام عسكري عمل ما في وسعه لكي يفرق بين الشعبين في تنكر تام لما قدمه المجاهدون المغاربة لصالح الثورة الجزائرية.
ومن خلال مشاهدة الفيلم الذي تبلغ مدته حوالي 14 دقيقة تتضح الجدوى من اختيار عنوان الفيلم والرامي إلى تحسيس كلا الشعبين بمعاناة متراكمة نجمت عن سوء تقدير مرحلي اضطر الشعبين لملائمة حياتهما مع كل المستجدات التي تميز المناطق الحودية بما فيها إصرار الجزائر على التضييق و ممارسة سلطتها العسكرية حتى في حق طفل لا ذنب له سوى إيمانه و قناعته أن لا شئ يمكن أن يفرق بينه و بين الطرف الاخر حيث يوجد ابن خالته و صديقه عبد العالي وهي إشارة رمزية لمدى العلاقة الطيبة التي ربطت المغاربة و الجزائريين وتمتد إلى مراحل حالكة منالجهاد و المقاومة ضد المستعمرالفرنسي.
.

أنقر هنا للمزيد من مقاطع الفيديو



‫5 تعليقات

  1. Es macht uns eine große Freude, diesen Film wirklich sehen
    Bravo Bravo 100/100 du verdienst, und ich hoffe, Sie haben einen
    Dreharbeiten und wir hatten das Geld, um Ihnen zu helfen über ……
    تبارك الله والله يحفظك مصطفى تلاندين

  2. es muy bonita esta peli ,, a mi me agustado un monton , y asta llege a a llorar con ell es bonita pero un poco triste gracias por a arrifinu.net , por ponernos esta peli y gracias a todos!!! a

  3. Très beau film cher ami, sachez que pour nous vous êtes nos frères les marocains et Inchallah nous iront vers l’ouverture des frontières afin de revivre les merveilleux moments d’amitié et de fraternité. Vive le Maghreb , Vive l’Algérie et Vive le Maroc et surtout Oujda que j’apprécie fortement.

  4. Allah yijib el khir ou tayb binetna , ga3 khout que ce soit jazayri oula moghrabi rana ga3 kifkif goudem rabi , allah yijaal el houdoud tkoune kibekri maftouha nchallah. Tehia el Jazayer ou Tehia el Moghrib ga3 Muslimine allah yisterna mel 3edyiene amine ya rabi.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *