في إنتظار الدورة الاستثنائية: مفاوضات لانتخاب فوطاط رئيسا لبلدية بني انصار بعد استقالة يحيى

أبو أميمة وفوزي صالوح
في انتظار حلول تاريخ انعقاد الدورة الاستثنائية لانتخباب رئيس جديد لبلدية بني انصار، بعد استقالة السيد يحيى يحيى ، وبعد تكليف السيد ميمون عيساوي نائبا أولا لضمان تدبير المجلس وتسييره بصفة مؤقتة، بدا في الأفق أن السيد حليم فوطاط هو المرشح لرئاسة المجلس البلدي لتوفره على الأغلبية وذلك بالتوافق على التشكيلة التالية:
• الرئيس حليم فوطاط
• النائب الأول فاروق حموتي
• النائب الثاني جمال بنعلي
• النائب الثالث الهواري جيمي
• النائب الرابع محمد الرايس
• النائب الخامس سعيد بن يحيى
• النائب السادس حميدو الغرس
وفي انتظار انتهاء المدة القانونية مابعد طلب استقالة الرئيس وانتخاب أعضاء المكتب ورئيسه بصفة نهائية فان الساكنة تترقب الجديد …. في المجلس القادم.
كل ما بني على باطل فهو باطل ، والله يمهل ولا يهمل ، فمثل هؤلاء يجب أن يقطع الشعب عليهم الطريق حتى لا يصلوا إلى مراكز القرار ويعبثوا بمصالح الأمة ، فقد كان هذا الشخص المسمى يحيى يحيى يعبث بمصالح المواطنين ، ويتعمد تعطيل المشاريع التي تخدمالصالح العام ، وكان يقول لمن يلومه على ذلك بأنه اشترى الرئاسة مثلما اشترى عضوية مجلس المستشارين سابقا ، ولا يحق لأحد أن يحاسبه إذا لم يقم بأي شيء يذكر طيلة ترؤسه لمجلس بني أنصار ، ما دام أن أحدا لم يمنحه صوته بإرادته وبدون مقابل ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن ينققذ جماعة بني أنصار من هذا الشخص فسخر له أسباب تقديم الاستقالة من المجلس ومن الجمعية التي كان يترأسها .
أما بالنسبة للزوابع التي كان يثيرها من حين لآخر على المعابر ، بدعوى إرغام أسبانيا على التخلي عن المدينتين السليبتين ، فإن الكل يعلم من كان معه من المرتزقة وأصحاب السوابق الذين كان يدفع لهم أموالا بسخاء لكي يقوموا بحركات بهلوانية تستفز المواطنين والإدارة ، ومنهم من اعتقل ونال جزاءه ، كالمسمى الشرامطي والمسنى شوقي ، وغيرهم ممن كانوا يطبلون له ويلمعمون صورته لتضليل الرأي العام وخداع المواطنين الأبرياء الذين يثقون في مثل هؤلاء ، في الوقت الذي تمتلىء صفحات تاريخهم بسوابق لا تعد ولا تحصى ، نتيجة ما اقترفت أيديهم من سرقات واغتصاب القاصرين ومحاولة تشويه صورة المغرب أمام الأجانب ، إلى غير ذلك من التصرفات المشينة التي تلازمهم .
إن لكل طالم نهاية ، ولحكمة الله آية ، هكذا تكون نهاية كل ظالم ومستهتر بمصالح المواطنين .