في ذكرى لغة الأم : ادماج الأمازيغية موضوع ندوة من تنظيم نيابة التعليم بالناظور‎

مراسلة خاصة:

تحتفل البشرية في الحادي والعشرين من فبراير باليوم العالمي للغة الأم،باعتبارها أول لغة يتعلمها الطفل من أهله خاصةالأم.
انطلاقا من التجارب الانسانية الذي أثبتت أن اللغة من مقومات الحياة ، فلايمكن للغة شعب ما أن تبقى حية وأن تتطور اذا لم يستخدم هذا الشعب لغة الأم.
وفي هذا الاطار بادرت النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور الى تنظيم ندوة تربوية وعلمية مساء يومه الجمعة 22مارس 2013م بقاعة المنتدى المجاور للنيابة ، وذلك سعيا من طرف المنظمين الى رد الاعتبار الى اللغة اللأمازيغية التي تعرف تعثراث وفي وضع حرج ومقلق للغاية .
وقد شارك في هذا اللقاء القيم مجموعة من خيرة المفتشين وأساتذة ومهتمين بالشأن الأمازيغي .
وقد تم معالجة الموضوع من منضور تربوي وعلمي ، جل المداخلات ناقشت مستقبل الأمازيغية بعد ترسيمها دستوريا ، حيث تناول السادة الأساتذة كل من خلال الموضوع الذي اقترحه وفي اطار الوقت المخصص له ، وبكثير من التركيز والموضوعية مختلف الجوانب القانونية والتنظيمية والسياسية .
قضايا هامة أثيرت في أشغال هذه الندوة لغوية وثقافية وحضارية ، حيث سلوكات الميز والتهميش هي السائدة في اتجاه الأمازيغ والأمازيغية .
وقد تم استحضار وبقوة مجموعة من المحاور الكبرى في هذه الندوة الهامة ، أهمها التربية والتعليم والتكوين ومنظومة الاعلام والعادلة .
وقد أعقبت هذه المداخلات مجموعة من التدخلات القيمة من الحاضرين والحاضرات ، كانت غنية ومركزة شكلت قيمة مضافة لمداخلات السادة الأساتذة .
على العموم ، ان لقاء اليوم هو بداية حوار مفتوح حول موضوع من العيار الثقيل ، ومن شأنها التأسيس لأرضية المحفزة لتحقيق التنمية المستدامة تساهم في بناء مجتمع المعرفة الشاملة وحفظ التراث الثقافي.
خلاصة القول ، أنه بات من الضروري اعادة الاعتبار الفعلي الأمازيغية وبارادة صادقة باعتبارها لغة الأم وذلك حفاظا على التنوع اللغوي والاعتراف بالموروث الحضاري لبلادنا وتعزيزا لهويته وروافده ، في اطار مجتمع يؤمن بالانفتاح و المساواة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *