في زمن كورونا : ساكنة سلوان تبحث عمن يخلصها من وباء اخر اسمه ‘ الناموس ‘

أريفينو : محمد الشركي / 6 مايو 2020.
سكان سلوان تناسوا وباءا اسمه كورونا و لا حديث لهم إلا على وباء اخر اسمه ‘ الناموس ‘ إذا كان سكان جماعة سلوان قد رضخوا للطوارئ الصحية و اعتكفوا في المنازل. لكن هناك ضيف ثقيل يقلق حجرهم الصحي و يحوله إلى جحيم إنها لذغات البعوض التي لا تبق و لا تذر ..فالصغار يكتوون بعضاتها و الكبار هم في حرب مستمرة في التمايل بين الخد الأيمن و الأيسر و ما أدراك ما جحيم الليل مع السكينة تبدأ سيمفونية الجوق المحلي لسلوان التي يترأسها ‘ الناموس ‘ هذا هو حديث أهل سلوان ..وهم يتساءلون عن دور الجماعة المحلية : هل أعضاؤها لا يكتوون بلسعات هذه الحشرة؟ أم أن دماءهم لا تشبه دماءنا فلا يبتلون بما نبتلي به نحن؟ لذا يطلب السكان بتحريك الميزانية التي تم التصويت عليها و التي خصصت لمحاربة الحشرات الضارة و الناموس واحدة منها رحمة بالساكنة التي تكتوي بحصار كورونا و الطوارئ الصحية و ازداد لها طارئ اخر اسمه ناموسا .
