في ظل غياب الأماكن الترفيهية والثقافية .. مدينة سلوان لا تتنفس

متابعة :

من يتحمل المسؤولية لرعاية شؤون المواطنين بمختلف شرائحهم بمدينة سلوان ، لإخراجهم من التهميش و الإقصاء ؟ هكذا تساءل بعض السلوانيين الذين باتوا أكثر معاناة بسبب حرمانهم من أبسط متطلبات الحياة.

وعبر العديد من المتتبعين عن حالة التذمر التي تسود وسط السلوانيين نتيجة غياب مرافق ترفيهية وتسلية من شانها أن ترفع الغبن عنهم ، موضحين أن المنطقة تعاني من نقص كبير في المرافق العمومية كالمساحات الخضراء..وحدائق عمومية..وكذا إنعدام فضاء للعب الترفيهية..

الذي يعتبر المتنفس الوحيد لأطفالهم ، حيث أكد بعضهم أنهم يضطرون في ظل هذه الظروف للتنقل بأولادهم الصغار إلى المناطق المجاورة المتوفرة هي الأخرى على بعض الفضاءات المهترئة.

ورغم وجود تجمعات سكانية كبرى بسلوان نظرا لكثافتها السكانية وشساعة المساحة ، إلا أنها تظل بعيدة عن أعين السلطات المحلية التي كان  حريا بها العمل على الرقي بهذه الأحياء وتنشيط تنمية المواهب الفكرية والثقافية ، والحفاظ على بيئتها ، خصوصا مع وجود عدد من المساحات غير المستغلة التي أكد المواطنون أنه من الممكن تجهيزها حتى تصبح حدائق عمومية..أو مساحات خضراء…أو مرافق الترفيهية … ، خصوصا وأن غياب مثل هذه المرافق الترفيهية الخاصة دفع الأطفال إلى اللعب في الطرقات والأرصفة ، معرضين حياتهم للخطر.

دعا المواطنون في ظل هذا الوضع ، إلى الإنخراط الفعلي من أجل الحصول على حقوقهم ، التي حان الوقت لتحقيقها على أرض الواقع ، وحملوا المسؤولية لبعض المسؤولين المحليين و السياسيين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *