في محاضرة حول واقع المسلمين بالغرب..

منع الحجاب بفرنسا زاد الإقبال على الإسلام بها
و تحدث لصفر في كلمته بعنوان ” المسلمون في الغرب بين التهميش و الاندماج : فرنسا نموذجا” عن التهميش و الذوبان كحالتين مرضيتين يكون الاختيار لها من قبل المسلمين في فرنسا لعوامل ذاتية و خارجية أحيانا كسياسة إكراه تمارس من قبل مؤسسات تعمل لمخطط تذويب المسلمين و إخراجهم من دائرة التأثير في المجتمع، أو التهميش كعقاب لهم عن رفض الذوبان.
و عزا لصفر أهمية الموضوع إلى كونه موضوع اجتماعي عاشه كفاعل جمعوي واكب التحولات في صفوف المسلمين الأوربيين من أصول عربية، “أزيد من 50 مليون مسلم.. تجمع بشري ضخم مرشحون لأن يعيشوا حياة متكاملة و منسجمة في فضاء ثقافي و حضاري و هو الغرب بغض النظر عن مدى التزامهم بدينهم ، و أن يكونوا امتدادا لثقافة معينة و لدين معين و لحضارة معينة. و أنهم معنيون أيضا بانعكاسات هذا الامتداد”.
و عرج لصفر على مراحل تواجد المسلمين بأوربا و لخصها في ثلاث مراحل اعتبرها أساسية وهي:
مرحلة التنكر للذات أو مرحلة الغياب عن المجتمع و التي استمرت من الخمسينات إلى غاية منتصف السبعينات، و التي عرفت انعدام المؤسسات الدينية و التعليمية و الحلم بالعودة، ثم أن السلطات و المجتمع الأوربي خلال هذه الفترة مرتاح لهذا التواجد.
و مرحلة البحث عن الذات أو مرحلة المخاض من نهاية السبعينات إلى بداية التسعينات و التي عرفت التحاق الزوجة و الأولاد و الدور البارز الذي لعبته الأخيرة من أجل دفع الأبناء إلى التعلم و الاندماج كجزء من الاهتمام بهم، كما عرفت إنشاء الجمعيات و فتح مصليات و دور للعبادة، و هو ما جعل المجتمع بدأ يطرح علامات الاستفهام حول الظاهرة الجديدة و يتوجس خيفة منها والسلطات تتابع عن كثب هذا التحول، وخلال هذه الفترة تمخض أول مجلس للمسلمين سنة 1989.
و مرحلة ثالثة هي محاولة تثبيت الذات أو مرحلة المساهمة في المجتمع من منتصف التسعينات إلى اليوم، و عرفت تلاشي حلم العودة و بروز ظاهرة المساجد و المدارس الإسلامية و انتشار خطاب الإندماج و المواطنة واكبتها ثقافة المطالبة بالحقوق الثقافية و الاجتماعية انتهت بالتفكير في إنشاء مؤسسات تمثيلية و الاهتمام بالسياسة و الإقبال على الانتخابات نتج عنها ظهور الإسلاموفوبيا.
و خلص لصفر إلى الحديث عن الخصوصية الفرنسية التي عرفت باحترام التعددية في الظاهر و حمل الناس على ثقافة البلد و التضييق عليهم بتجهيز كافة الوسائل لخدمة مخطط التذويب أو التهميش و التعامل مع الهيئات الدبلوماسية و مراقبة الأنشطة الدينية بالنسبة إليها من صلاحيات الداخلية.
![]()
![]()
ملاحـــظات عامة وهــامة:
ـ الأخ لــصفر عمرو فاعل جمعوي معروف ومحترم
محسوب على الحركة الإسلامية مطلوب منه أن يكون
قدوة للآخــرين في إعفاء لــحيته تشبها برسول
الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وكل الصالحين
ولا يكون رقما في الحركة الإسلامية التي ميعت الدين
إلى أبعد الحدود.
ـ أن يعمل دوما وأبدا على تذكير المسلمين في فرنسا
بالأصــل وهو حتمية الرجوع إلى الوطن وعدم الإقامة
بين الكفار استجابة لنداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأصل أنه لا يجوز للمسلم أن يقيم بين المشركين ، وعلى هذا دلت الأدلة من الكتاب والسنة والنظر الصحيح .
أما الكتاب ؛ فقد قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً ) النساء / 97 .
وأما السنة ؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ ) . رواه أبو داود (2645) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وأما النظر الصحيح ؛ فإن المسلم المقيم بين المشركين لا يستطيع أن يقيم كثيراً من شعائر الإسلام وعباداته الظاهرة ، مع ما في ذلك من تعريضه نفسَه للفتن ، لما في تلك البلاد من الإباحية الظاهرة التي تحميها قوانينهم ، وليس للمسلم أن يعرض نفسه للفتن والابتلاءات .
ما حكم الإقامة في بلاد الكفار ؟
المفتي العلاّمة / محمد بن صالح العثيمين
رقم الفتوى 15554
تاريخ الفتوى 17/5/1427 هـ — 2006-06-14
تصنيف الفتوى مواضيع متنوعة-> العلم والدعوة والجهاد-> كتاب العلم الشرعي-> باب تعلم العلوم المختلفة
السؤال حكم الإقامـة في بـلاد الكفـار
الجواب الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فُسّاقـًا ، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان – والعياذ بالله – حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهويّ في تلك المهالك .
أنا مع التعليقين الذين يحرمان الاقامة في بلاد الكفر.
#
سم الله الرحمن الرحيم
بداية أتقدم بتحية خاصة للأخ الكريم والأستاذ الفاضل عمرو لصفر
وتقبل الله من إخواننا في جمعية الإشعاع هذا العمل الذي يصب في إعادة هيكلة وبناء الفكر والتصورات، وكما أعلم عن الأستاذ عمرو، أنه يسعى جاهدا لإشاعة فكرة التعايش في الغرب، على أساس الاعتزاز بالذات، وإنصاف الآخر، وهذا هو السبيل لمنع الصدام أو الذوبان، وإن البقاء للأصلح والإسلام هو الأصلح.
أما ما جاء في التعليقين، فيحتاج إلى مناقشة علمية، ولا يمكن أن يحسم أمر وجود المسلمين بالغرب بهذه البساطة،أما فتوى الشيخ العثيمين تغمده الله برحمته، فيجب علينا أن نجمع كل الفتاوى قديمها وحديثها الواردة في الموضوع، مع استحضار منهج الفقهاء في استنباط الأحكام، وبعد ذلك يمكن أن يتضح لنا موقف الشرح الحنيف من هذه القضية.
والله الموفق للصواب،
وفقنا الله جميعا لخدمة الدين.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
رجعو لبلدان ديالكم وسترو راسكم فيها وبارك ما تفضحونا .تحللون ما تريدون من أجل مصالحكم الإقتصادية وتحرمون ما تريدون من أجلها أيضا.
كفاكم تجارة في الدين و بالدين.
شفوا شنو عملات التجارة ديالكم في أفغانستان و العراق والصومال و الجزائر والبقية جايا فالطريق …
الله يستر او صافي…اللهم إننا لا نسألك رد القضاء ولكننا نسالك اللطف فيه
أنا صاحب التعليقين الأولين أرفض رفضا باتا
أن يستغل أحد من مرضى القلوب كلامي ليضرب به
إخواني في الدين أو أن يسيئ إلى الإسلام
العظيم وهذا ما ينسحب وينطبق على المقال
الذي أقحم فيه صاحبه أفغانستان والكلام التافه
والســــــــــــــــلام
السلام عليكم
اقول لصاحب التعليقين الاولين ان مثلكم لا يخدم الاسلام وامن لا يفهم الاسلام ويجب ان تغيروا العقليات