قائد قيادة بني سيدال يحارب البناء العشوائي بملحقة جعدار بالناظور رفقة زوجته القايدة ، ووزير الداخلية يتوصل بحيثيات القضية

أريفينو عبد الصمد السقالي
شن قائد قيادة بني سيدال يوم 28 يوليوز 2016 رفقة زوجته القايدة بملحقة جعدار هجوما عنيفا على بناية من ممتلكات الغير من أجل هدمها ، الغريب في الأمر أن قائد قيادة بني سيدال لا يحق له كرجل سلطة بإقليم الناظور أن يشرعن لنفسه ما هو مخالف للقانون ، إذ تحول إلى آلة للهدم في يد زوجته القايدة بملحقة جعدار إقليم الناظور ، ويتساءل الرأي العام بالمنطقة عن أي قانون يتم الحديث عنه عندما يأتي قايد من بني سيدال إلى جماعة بني بويفرور لهدم بناية يزعم البعض بأنها عشوائية ،
وفي استفسار لمجموعة من رجال القانون بالمنطقة إذ قالوا بأنه إما أن قائد بني سيدال لا يدري بأن ما قام به يعتبر تجاوزا على القانون والذي يبقى دائما فوق الجميع وهذا خطير للغاية وبذلك يكون قد ارتكب مخالفة أكبر منه ، أو أنه تعرض لتسلط وقمع واستبداد زوجته القايدة بملحقة جعدار وهذا أخطر بكثير إذ لا يعقل أن يتحول قائد بني سيدال إلى آلة يتم التحكم فيها من طرف قايدة أصبحت حديث العام والخاص بفعل الانتقام الذي نفذته في حق صاحب البناية .

لا يحق لقائد بممارسة عملية هدم بناء إلا بقرار مكتوب من السيد العامل والمحكمة وبمساعدة لجنة التعمير مكونة من تقنيي العمالة والوكالة الحضرية والجماعة والسلطات الأمنية والوقاية المدنية إذا كان الهدم يهدد سلامة المواطنين ، أما ممارسة عمل الهدم خارج المجال الترابي للقائد دون أي تفويض مكتوب من السيد العامل أو الوالي أو الوزير أو من ينوب عنه فهو أكبر خطأ في التدبير الترابي والإداري …. ويقودنا إلى زمن العشوائية والسيبة .