قبيلة البركانيين:عادات أصيلة وتقاليد راسخة.. تأبى الإندثار‏

تصوير: رفيق كرتيو / تحرير: محمد سالكة
كل سنة تحتفل قبائل البركانيين بحفل يشكل في لاوعي الذاكرة الجماعية بمثابة صلاة للإستسقاء هذا الإحتفال الذي يعدمناسبة للحاضرين للحديث عن الأهمية التي تكتسيها هذه المناسبة والدواعي التي كانت تجعل الأجداد يحتفلون من قبل،سكان ثيخوباي أكدوا على ضرورة الحفاظ على هذا التقليد وتطويره، وعلى العمل من أجل جعل رأس كل سنة فرصة لجمع شمل أفراد القبائل لتكون جسماواحدا …  دأب الأجداد منذ قرون طويلة على الاحتفال كل عام والسبب لأن هذا اليوم يعد عيدا طبيعيا يرسخ ارتباطهم بالأرض التي عشقوها دوما ويكرس فهمهم
الخاص للحياة، ذلكم الفهم الذي يتأسس على العقل بالدرجة الأولى. إن رمزية الاحتفال هذاعلى وجه الخصوص، تكمن في إحضار وجبة غذاء بالكسكس وذلك تيمنا بسنة فلاحية جيدة. وهي مناسبة للقيام بطقوس محلية عديدة تختلف باختلاف المناطق هذا ويتم ترتيل أدعية في أجواء رهيبة تيمنا بالعام الجديد طالبين أن تكون السنة ممطرة إذ المطريدل  على الخير والغلة بحكم المنطقة التي تعتمد ساكنتها على الفلاحة وينصرف الجمع في أجواء من السرور والإبتهاج ٠

‫2 تعليقات

  1. ayna lkoskos ma hadihi asakhafa hadihi laysat asowar alkhasa bilhadath ayna lkoskos aramayid alkoskos inoooooooooo

  2. oh les jours non oubliable de molay driss quand j’etait encore enfant en 1972 oui je me souviens bien de mes amis que j’ignore aujourd’hui ou sont -ils on mange le coscos ensemble tout le monde a l’air de la joie sur leurs visages memes si nous etions pauvres mais la meilleure generation c’est ces années qui ne veulent pas quitter ma memoire je me souviens de tikhobay quant j’etais encore eleve de tafzat ou j’ai vus ma promiere jour et je commence a pleurer………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *