قرار وزارة التربية الوطنية بقطع الماء على المؤسسات التعليمية يهدد المشاريع الإيكولوجية بالإتلاف

water

مراسلة خاصة

توصلت الإدارات التربوية بإقليم الناظور بمذكرة نيابية تقضي بقطع الماء والكهرباء على المؤسسات التعليمية خلال عطلة فصل الصيف ابتداء من 15 يوليوز إلى غاية فاتح شتنبر، وذلك ترشيدا لنفقات استهلاك الماء والكهرباء بالمدارس والثانويات الإعدادية والتأهيلية .
إجراء حكيم أن تحرص وزارة التربية الوطنية على ترشيد نفقات استهلاك الماء والكهرباء داخل المؤسسات العمومية، لكن ماذا سيكون مصير المشاريع الإيكولوجية التي احتضنتها المؤسسات التعليمية في إطار الشراكة المبرمة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية، والموقعة في 24 أبريل 2010 بمناسبة الاحتفال بيوم الأرض.
– أليس قطع الماء لمدة شهر ونصف في عز الصيف الشديد الحرارة من شأنه أن يقضي على كل نباتات وأغراس المؤسسات التعليمية ،والتي تطلّب نموها وقتا ثمينا ومجهودات بدنية ومالية معتبرة جدا ؟

– لماذا لم تأخذ وزارتنا بعين الاعتبار مشروع تعميم برنامج المدارس الإيكولوجية وجعل التربية على البيئة أساس كل سياسة تنموية مستدامة؟

– الا توجد طرق أخرى لترشيد النفقات وتقنين استهلاك الماء غير قطع هذه المادة الحيوية على المدارس العمومية ؟

هذه بعض الأسئلة الهامة التي تستدعي مسئولي الشأن التربوي لإيجاد حلول مناسبة لما قد يخلفه القرار من آثار سلبية قد تعصف بالمشاريع الإيكولوجية داخل المؤسسات التعليمية العمومية .

scan0002

 

تعليق واحد

  1. سياسة وزارة التربية الوطنية في عهد الوزير الجديد تعتمد مبدأ ” كل ماحرثه الجمل دكّه ”
    فبعد الإجهاز على مشاريع القاعات المخصصة للإعلاميات وقاعات المطعم المدرسي بسبب تحويلها إلى أقسام للتدريس تطبيقا للتوقيت المدرسي الجديد ،جاء الدور على كل ماهو أخضر بالمؤسسات التعليمية .
    كما لن ننس كيف دُكّت بيداغوجيا الإدماج دكا دون تعويضها بأخرى…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *