قلق عارم يعم المسلمين المقيمين بالدانمارك

كوبنهاكن بشبر حيمري
بالأمس اعتقل جهاز المخابرات الدانماركية4 مواطينين 3 منهم يحملون الجنسية السويدية وواحد عراقي مقيم كلاجئ
حسب الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الجهاز ,يتعلق الأمر بخلية إرهابية كانت تهيئ للقيام بعملية تستهذف مقر جريدة اليولن بوستن والتي نشرت الرسوم المسئة للرسول {ص{ الأذلة التي استند إليها جهاز المخابرات في توقيف المجموعة هي عملية المراقبة الطويلة بالتنسق مع جعاز المخابرات السويدي بالإضافة إلى عثورهم على مسدس كاتم للصوت في الشقة التي تم اقتحامها
هذا الصباح تم إخلاء سبيل العراقي وتقديم العناصر الثلاثة الأخرى أمام قاضي التحقيق .وعقب هده العملية سارع زعماء الأحزاب السياسية التنديد بها ,كما ندد بها كذلك المجلس الإستشاري الإسلامي حيث أبدى رفضه التام لكل عمل يستهذف أرواح المواطنين وأكدوا في بيان صدر تعارض الإسلام مع أي عمل إرهابي .وعودة لا عتقال المجموعة والأدلة التي تم الإشارة إليها وإطلاق سراح المواطن العراقي اليوم قرائن تبدوا أن استهداف المجموعة لم يستند على معطيات صحيحة بالإضافة إلى التصريحات التي أدلى بها أخ العراقي حيث أكد للصحفيين أن أخوه حريص على تطبيق الإسلام بفهومه الصحبح وأنه من غير المقبول نعته بالتطرف والإرهاباليوم الساعة الواحدة زوالا يلعلع الرصاص في شوارع كوبنهاكن ويسقط موادن أجنبي بين الموت والحياة بعد إصابته بعدة رصاصات أطلقتها عصابة اتجاه مجموعة من الشباب الأجنبي .الشرطة الدانماركية طوقت الحي مما تسبب في عرقلة للمرور ولحد الساعة لم تدلي الشرطة بتفاصيل جديدة حول العملية والشخص المصاب
ويبدو أن الصراع تجدد بين مافيا المخذرات والذي دائما يسقط بسببه ضحايا يكون في الغالب مغاربة أو عرب من جنسيات متعددة
يبقى الإشارة في الأخير أن مستقبل الشبابمن أصل أجنبي مهدد بسب الصراع السياسي بين الأحزاب اليمينية الحاكمة وأحزاب المعارضة
