قنبلة موقوتة في مطابخ الحسيمة… غياب الرقابة يحول مطاعم المدينة إلى خطر يهدد حياة المواطنين والسياح في عز الصيف!

أريفينو.نت/خاص

يدق مهتمون بالشأن المحلي ناقوس الخطر في مدينة الحسيمة، محذرين من التهديدات الصحية التي يشكلها غياب حملات المراقبة المنتظمة على المطاعم ومحلات الوجبات السريعة. وتتصاعد هذه المخاوف بشكل خاص مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة والإقبال الكثيف على هذه المحلات خلال فصل الصيف، مما يجعل صحة المواطنين والسياح على المحك.

خروقات الماضي تثير مخاوف الحاضر… ذاكرة مليئة بالتجاوزات
ليست هذه المخاوف وليدة اللحظة، بل هي مبنية على سجل حافل بالتجاوزات الخطيرة التي كشفت عنها لجان المراقبة المختلطة خلال السنوات الماضية. فقد تم حجز مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية، ورصد غياب تام لشروط التخزين السليمة، فضلاً عن انعدام النظافة في المطابخ وأماكن تحضير الوجبات، سواء في قلب المدينة أو في المطاعم المنتشرة على الشواطئ. ورغم أن هذه اللجان، التي تضم ممثلين عن السلطات والمصالح الصحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، وجهت إنذارات وقامت بإجراءات زجرية، إلا أن طابعها الموسمي والمناسباتي يجعلها غير كافية لردع المخالفين بشكل دائم.

من حملات موسمية إلى رقابة دائمة… مطلب ملح لحماية المدينة
يطالب فاعلون محليون بضرورة التحرك العاجل لوضع آلية رقابة فعالة ومستمرة، لا تقتصر فقط على فترات الذروة الصيفية أو الأعياد. ويشددون على أن هذه المراقبة الوقائية يجب أن تشمل جميع الفضاءات التي تقدم وجبات استهلاكية، وذلك حمايةً لصحة المواطنين من جهة، وحفاظاً على الصورة السياحية لمدينة الحسيمة من جهة أخرى. وفي انتظار استجابة الجهات المعنية، يبقى وعي المستهلك هو خط الدفاع الأول عبر تجنب المحلات المشبوهة، على أمل أن يتم تنظيم القطاع بشكل أكثر صرامة لضمان سلامة الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *