كارثة تلوح في الأفق.. صرخة مدوية من قلب عاصمة السياحة في المغرب بعد انهيار الحجوزات وخوف السياح!

أريفينو.نت/خاص

يعيش عدد كبير من مهنيي قطاع السياحة بمدينة مراكش حالة من التذمر الواسع، بعد أن تبخرت آمالهم في أن يكون موسم الصيف الحالي نقطة انطلاق لإنعاش القطاع، في ظل تراجع مقلق في عدد الحجوزات والوافدين.

صيف مخيب للآمال.. أحلام المهنيين تتبخر في مراكش!
أعرب فاعلون في القطاع، من أصحاب منتجعات وفنادق ومطاعم، ومرشدين سياحيين وحرفيين، عن خيبة أملهم العميقة. فبعد أن كانوا يتوقعون تدفقاً كبيراً للسياح الداخليين والأجانب، بالإضافة إلى مغاربة العالم الذين كانت مراكش وجهتهم المفضلة، اصطدموا بواقع انخفاض كبير في الحجوزات وتراجع في أعداد الزوار بشكل غير متوقع.

ليست منافسة دولية.. هل حولت الحملات الأمنية مراكش إلى مدينة طاردة؟
وفقاً لتصريحات مهنيين بالقطاع، فإن هذا الركود لا يعود إلى المنافسة مع وجهات عالمية كبرى مثل إسطنبول أو مدريد، بل يرجع سببه بشكل مباشر إلى الصورة التي يتم تسويقها إعلامياً عن المدينة. ويرى هؤلاء أن الحملات الأمنية المكثفة التي استهدفت منذ سبتمبر 2024 العديد من الملاهي الليلية والفنادق ومراكز التدليك، قد بثت شعوراً بالذعر في نفوس السياح، الذين أصبحوا يخشون أن تطالهم الإجراءات الأمنية المشددة، خاصة مع توقيف عدد من السياح الأجانب المخالفين للقانون وصدور أحكام قضائية رادعة في حقهم.

تحذير من “سكتة قلبية”.. شبح كورونا يخيم على المدينة الحمراء!
يحذر الفاعلون في القطاع من أن استمرار هذا الوضع قد يصيب اقتصاد المدينة “بسكتة قلبية”، خصوصاً وأن مراكش تعتمد بشكل شبه كلي على النشاط السياحي. هذا الوضع الكارثي يعيد إلى الأذهان كابوس أيام جائحة كورونا، عندما وجد العديد من مهنيي السياحة أنفسهم بلا عمل، واضطر بعضهم إلى امتهان التسول لتأمين لقمة العيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *