كنز من الغاز والهيليوم النادر… شركة بريطانية تبدأ عمليات حاسمة على حدود اقليم الناظور!

أريفينو.نت/خاص
أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز” البريطانية، التي تمتلك 75% من رخصة التنقيب البرية في منطقة جرسيف بالشراكة مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25%)، عن بدء مرحلة حاسمة من خلال إطلاق عمليات اختبار بدون حفارة على بئرها “MOU-3”.
اختبارات حاسمة… الأنظار تتجه إلى بئر MOU-3 الواعد
تهدف هذه العمليات، التي من المتوقع أن تستمر لمدة عشرة أيام، إلى اختبار خزان “A” السطحي الذي تم تحديده كأكثر الطبقات الواعدة لإنتاج الغاز وتطوير مشروع للغاز الطبيعي المضغوط. وتتزايد أهمية هذا الهدف بعد أن أكدت عينات سابقة وجود غاز حيوي المصدر، والذي يحتوي أيضاً على غاز الهيليوم النادر، مما يعزز من القيمة الاقتصادية للمشروع.
اكتشاف “تيتانوسوروس”… بئر جديد يكشف عن موارد ضخمة من الغاز والهيليوم
بالتوازي مع هذه الاختبارات، حققت الشركة نجاحاً جديداً في حفر بئر “MOU-5” الواقع شمالاً، حيث أكدت البيانات الأولية وجود خزان مستهدف ذي أهمية خاصة للتنقيب عن الهيليوم وكميات إضافية من الغاز. وقد أطلقت الشركة على هذا الهيكل الواعد اسم “تيتانوسوروس”، وتقدر موارده المحتملة القابلة للاستخراج بحوالي 5.9 تريليون قدم مكعب من الغاز. وتخطط “بريداتور” لتمويل حملة مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد في هذه المنطقة عبر بيع حصة من حقوقها مقابل استثمار خارجي.
موقع استراتيجي وتكاليف منخفضة… هل يصبح حقل جرسيف ورقة المغرب الرابحة؟
يمثل مشروع “مولاي” (MOU) فرصة استثمارية منخفضة المخاطر بفضل وجود خزانات غاز عالية الجودة على أعماق ضحلة تتراوح بين 600 و1500 متر. وتكمن الميزة الاستراتيجية الكبرى في قربه من أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي (على بعد 9 كيلومترات فقط)، مما يوفر حلاً لوجستياً واقتصادياً لنقل الإنتاج سواء للسوق الوطنية أو للتصدير نحو أوروبا. وبفضل هذه العوامل، من المتوقع أن تكون تكاليف الاستثمار محدودة للغاية، وهو ما يجعل المشروع جذاباً في سياق الطاقة العالمي الحالي.
